قال وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، إن استراتيجية الترويج السياحي الحالية تعتمد على تعظيم العائد من كل جنيه يتم إنفاقه، مؤكدًا أن الإدارة الناجحة تقوم على حسن توظيف الموارد وليس على زيادة الإنفاق.
الحملات المؤثرة.
وأوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر المتحف الكبير، أن الوزارة تركز على توجيه ميزانية التسويق إلى الحملات الأكثر تأثيرًا. وأشار إلى أنه لا يؤيد الإنفاق على الإعلانات التقليدية في الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، معتبرًا أن هذا النوع من الدعاية يمثل إهدارًا للموارد ولا يحقق العائد المستهدف.
وأضاف أن الرسالة التسويقية أهم من مجرد الوجود الإعلاني، موضحًا أن الوزارة تعمل على بناء صورة ذهنية وسمعة قوية للمقصد السياحي المصري، بدلًا من الاكتفاء بوضع اسم “مصر” على اللوحات الإعلانية خلال الفعاليات الدولية.
الذكاء الاصطناعي.
وأشار شريف فتحي إلى أن الوزارة توسعت في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، مما مكّن الحملات الترويجية المصرية من الوصول إلى مليارات المشاهدات بكفاءة أعلى وتكلفة أقل مقارنة بوسائل الإعلان التقليدية.
وأكد فتحي أن الوزارة تستهدف أيضًا إبراز التنوع داخل المقصد السياحي المصري من خلال الترويج لمقاصد ومنتجات سياحية متعددة داخل الوجهة الواحدة، بما يسهم في تنويع التجربة السياحية وتعزيز تنافسية مصر في الأسواق العالمية.

