وسيكون الفوز أو حتى الخروج بنتيجة إيجابية مطلبا ضروريا للحفاظ على آمال التأهل قبل الجولة الأخيرة.

وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لأسود الرافدين بعد خسارتهم في الجولة الافتتاحية أمام النرويج، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الفرنسي أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على آمالهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

يرى محللون رياضيون أن منتخب العراق قدّم في الشوط الأول أمام منتخب النرويج مؤشرات إيجابية تعكس امتلاكه مقومات المنافسة على التأهل، بعد الأداء المنظم والقدرة على مجاراة منتخب أوروبي يمتلك عناصر قوية بدنيًا وفنيًا.

ويؤكد مختصون أن من أبرز نقاط قوة المنتخب العراقي تمثلت في الانضباط الخططي داخل أرض الملعب، والقدرة على بناء الهجمات السريعة، إلى جانب الروح القتالية العالية التي ظهر بها اللاعبون، فضلاً عن نجاح خط الوسط في فرض التوازن وقطع العديد من الكرات في مناطق مهمة.

في المقابل، يشير محللون إلى أن المنتخب ما زال يعاني من نقاط ضعف واضحة، أبرزها تراجع التركيز في بعض الفترات، ووجود أخطاء دفاعية فردية كلفت الفريق استقبال أهداف سهلة، إضافة إلى ضعف استثمار الفرص الهجومية وعدم الحفاظ على النسق البدني نفسه طوال شوطي المباراة.

ويبين مراقبون أن حظوظ العراق في التأهل ستبقى قائمة وبنسبة جيدة، شرط معالجة الأخطاء الدفاعية، والحفاظ على الأداء الذي ظهر في الشوط الأول أمام النرويج، مؤكدين أن الاستمرارية والثبات الفني سيكونان العامل الحاسم في تحديد مصير المنتخب خلال مشواره في البطولة.

كما تشهد المجموعة ذاتها مواجهة أخرى بين النرويج والسنغال، في لقاء لا يقل أهمية عن صدام العراق وفرنسا، خاصة أن نقاطه قد تؤثر بشكل مباشر على حسابات التأهل.