Published On 21/7/2026.

بينما يكتنف الغموض مستقبل ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين، تتجه أنظار الجماهير نحو كأس العالم 2030 من منظور فريد؛ فبعيدًا عن احتمال مشاركة الأسطورة كلاعب، يلوح في الأفق سيناريو ساحر قد يكتبه ابنه الأكبر “تياغو”، مما قد يمنح التاريخ الكروي واحدة من أكثر اللحظات إثارة إذا تحول الحلم إلى حقيقة.

انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي حسابات تتعلق بعمر تياغو ميسي، الابن الأكبر لقائد المنتخب الأرجنتيني؛ إذ سيبلغ الثامنة عشرة من عمره في نوفمبر/تشرين الثاني 2030، وهو السن الذي يتيح له، من الناحية النظرية، الانضمام إلى قائمة المنتخب إذا واصل تطوره الكروي وبلغ المستوى المطلوب.

ويعيد هذا السيناريو فتح باب النقاش حول إمكانية أن يخوض ميسي نسخة جديدة من كأس العالم، ليس فقط كلاعب، بل إلى جانب نجله في مشهد سيكون غير مسبوق في تاريخ الكرة الأرجنتينية.

خطوات واعدة في أكاديمية إنتر ميامي.

يواصل تياغو، البالغ حاليًا 13 عامًا، مشواره في فرق الناشئين التابعة لنادي إنتر ميامي، حيث يحظى بمتابعة واسعة من جماهير الكرة الأرجنتينية التي ترى فيه مشروع لاعب قادر على مواصلة إرث والده. ورغم صغر سنه، فإن موهبته أصبحت محل اهتمام خاص مع ظهوره في مباريات الفئات السنية وتطوره المستمر داخل الأكاديمية.

وفي مناسبات عدة، أفصح تياغو عن طموحه لارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني واقتفاء أثر والده، مبدياً أمله في مشاركته غرف الملابس أو أرضية الميدان جنبًا إلى جنب. وقد أججت هذه التصريحات حماس الجماهير وتفاؤلها بإمكانية تجسد هذا الحلم، رهناً بمواصلة اللاعب الشاب مسيرته التطورية في الأعوام المقبلة.

وعلى الرغم من هذا الشغف الجماهيري، يدرك المراقبون أن دروب الوصول إلى صفوف المنتخب الأول لا تزال شاقة وطويلة، إذ يتطلب بلوغ المونديال أعواماً من الجهد الدؤوب والارتقاء الفني والمنافسة الضارية. كما يجمع الكثيرون على أهمية حماية تياغو من أعباء المقارنة المبكرة مع أسطورة بحجم والده ومنحه المساحة الكافية لشق طريقه بعيدًا عن ضغوط الإعلام.