يواصل الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، حيث بات على أعتاب تحطيم أحد أقدم الأرقام القياسية في البطولة. الرقم الذي يسعى ميسي لتحقيقه صمد منذ نسخة 1958، وهو مسجل باسم الفرنسي جوست فونتين. حتى الآن، سجل ميسي 8 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، مما يجعله قريبًا من الرقم القياسي الذي حققه فونتين بتسجيله 13 هدفًا في بطولة واحدة، وهو إنجاز ظل عصيًا على جميع نجوم اللعبة طوال 68 عامًا. سجل قائد الأرجنتين 3 أهداف أمام الجزائر، وهدفين في شباك النمسا، وهدفًا أمام الأردن، بالإضافة إلى هدف ضد الرأس الأخضر وآخر ضد مصر. ورغم ذلك، أهدر ميسي ركلتي جزاء كانتا كفيلتين برفع رصيده إلى 10 أهداف، مما يجعله أقرب لمعادلة الرقم التاريخي.
لا تقتصر المنافسة على ميسي وحده، إذ يتصدر سباق الهدافين بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد 8 أهداف لكل منهما، بينما يأتي النرويجي إيرلينغ هالاند في المركز التالي برصيد 7 أهداف، ثم الإنجليزي هاري كين برصيد 6 أهداف.
إلى جانب مطاردته لرقم فونتين، واصل ميسي تحطيم الأرقام القياسية بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، وهي السلسلة التي بدأت منذ مونديال 2022. كما عزز النجم الأرجنتيني مكانته كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم بعدما رفع رصيده الإجمالي إلى 21 هدفًا خلال 31 مباراة، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه. ورغم تفوقه التاريخي، تبقى المنافسة مشتعلة مع مبابي الذي وصل إلى 20 هدفًا في 20 مباراة فقط، ليواصل مطاردته لأرقام ميسي في البطولة.
سيحصل ميسي على فرصة جديدة لمواصلة مطاردته للرقم القياسي عندما يواجه منتخب الأرجنتين نظيره السويسري في الدور ربع النهائي. يحتاج ميسي إلى 5 أهداف لمعادلة إنجاز فونتين و6 أهداف لتحطيمه والانفراد بأحد أعظم الأرقام في تاريخ كأس العالم.

