حفر ليونيل ميسي اسمه، مرة أخرى، بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما سجل رقمًا قياسيًا تاريخيًا جديدًا بوصوله للتمريرة الحاسمة رقم 10 في بطولات كأس العالم، ليصبح بذلك أفضل صانع ألعاب على الإطلاق في تاريخ المونديال، وذلك خلال مباراة ربع النهائي التي جمعت الأرجنتين بسويسرا يوم السبت.
قدم النجم الأرجنتيني، البالغ من العمر 39 عامًا، تمريرة دقيقة ومتقنة من ركلة ركنية في الدقيقة العاشرة، وصلت إلى زميله أليكسيس ماك أليستر الذي افتتح التسجيل بهدف رائع (1-0)، ليضيف ميسي إنجازًا استثنائيًا جديدًا إلى مسيرته الأسطورية.
اللاعب الأكثر تميزًا.
بهذا الإنجاز، أصبح ميسي اللاعب الأكثر مشاركةً، والأكثر لعبًا للمباريات، والأكثر فوزًا، والأكثر تسجيلًا للأهداف، والأكثر صناعةً للتمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم. إنه إنجاز عظيم لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ البطولة الأعرق عالميًا.
بطولة لا تُنسى في سن الـ39.
بفضل سجله التهديفي القاتل الذي بلغ 8 أهداف حتى الآن في البطولة، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين، يُعتبر ميسي المنارة المطلقة والقائد الفعلي للفريق الذي يقوده المدير الفني ليونيل سكالوني. يحمل العبء الهجومي للفريق في أصعب اللحظات وأكثرها حسمًا.

