تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، مساء الخميس، إلى ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة فوكسبورو الأمريكية، الذي سيحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والمغرب، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تنطلق المباراة في تمام الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير لمواجهة تحمل الكثير من الإثارة، خاصة أنها تجمع بين أحد أبرز منتخبات أوروبا وصاحب الإنجاز التاريخي للكرة العربية والإفريقية في النسخة الماضية من المونديال.
يخوض المنتخب المغربي اللقاء بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، إذ تأهل إلى ربع النهائي عقب الفوز على كندا بثلاثية نظيفة، بعدما تجاوز هولندا بركلات الترجيح في الدور السابق، ليؤكد جاهزيته لمواصلة مشواره نحو إنجاز جديد.
في المقابل، بلغ المنتخب الفرنسي هذا الدور بعد مشوار شهد بعض الصعوبات، حيث افتتح مشواره بالفوز على السويد بثلاثية نظيفة، قبل أن يتجاوز باراغواي بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليضرب موعدًا مع “أسود الأطلس” في مواجهة مرتقبة.
تحمل المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي بعدما خسر أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، مما يمنح مواجهة الخميس أهمية خاصة لـ”أسود الأطلس” الساعين لرد الاعتبار وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
ورغم التفوق التاريخي لفرنسا في المواجهات المباشرة بين المنتخبين، يدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها في البطولة، آملاً مواصلة رحلته نحو نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي.

