تترقب الجماهير المصرية مواجهة ألمانيا والإكوادور، حيث قد تحمل نتيجتها بطاقة عبور رسمية لمنتخب مصر إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام إيران.
وتدخل مصر حسابات التأهل في وضع معقد لكنه ما زال في المتناول، إذ يمكن أن يحسم تأهلها مبكراً حال انتهاء مواجهة ألمانيا والإكوادور إما بفوز ألمانيا أو بتعادل الفريقين، وهو ما يمنح الفراعنة الأفضلية في سباق النقاط ضمن المجموعة.
منتخب مصر يحلم بالصعود إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026
وفي هذه الحالة، يصبح مشوار منتخب مصر في دور المجموعات كافياً لضمان الاستمرار في البطولة، دون الحاجة إلى انتظار نتيجة الجولة الأخيرة أو الدخول في حسابات فارق الأهداف وبقية المعايير.
أما حال انتهاء مباراة ألمانيا والإكوادور بفوز الأخيرة، فستتأجل بطاقة الحسم إلى الجولة الختامية، حيث ستظل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية، ما يبقي على الإثارة في المجموعة حتى اللحظات الأخيرة.
وبين ترقب مصري وأمل مشروع في التأهل المبكر، تظل الأنظار موجهة نحو المواجهة المرتقبة التي قد تعيد رسم خريطة المتأهلين وتحدد ملامح الأدوار الإقصائية في مونديال 2026.
ألمانيا تبحث عن العلامة الكاملة ضد الإكوادور في كأس العالم 2026
يسعى منتخب ألمانيا لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات عندما يلتقي مع منتخب الإكوادور في الحادية عشر مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ويدخل منتخب ألمانيا مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم 2026 أمام الإكوادور بمعنويات مرتفعة، بعدما ضمن مبكرًا بطاقة العبور إلى دور الـ32 وفرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، عقب تحقيقه انتصارين متتاليين في أول جولتين.
ويستعد “المانشافت” لخوض المواجهة على ملعب “ميتلايف” وهو متربع على صدارة المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة، بعد فوزه الكبير على كوراساو ثم تجاوزه عقبة كوت ديفوار، ليؤكد عودته القوية إلى الواجهة العالمية تحت قيادة المدرب يوليان ناجلسمان.
ورغم ضمان التأهل، يتطلع منتخب ألمانيا إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة من خلال تحقيق الفوز الثالث تواليًا، وهو ما من شأنه تعزيز الثقة داخل الفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول.
لكن استعدادات ألمانيا للمواجهة لم تخلُ من الأخبار غير السارة، بعدما تأكد غياب المدافع نيكو شلوتربيك عن بقية مباريات البطولة إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة كوت ديفوار، والتي أثبتت الفحوصات أنها تتطلب فترة علاج طويلة، ما يمثل خسارة مؤثرة للخط الخلفي الألماني.
ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني الفرصة للمدافع المخضرم أنطونيو روديجر للظهور في التشكيلة الأساسية إلى جانب جوناثان تاه، في محاولة للحفاظ على الصلابة الدفاعية التي ظهر بها المنتخب خلال الجولتين الماضيتين.
في المقابل، يخوض منتخب الإكوادور المباراة تحت ضغط كبير، بعدما تعقدت مهمته في المجموعة عقب خسارته أمام كوت ديفوار وتعادله السلبي مع كوراساو، ليكتفي بحصد نقطة واحدة فقط من أول مباراتين.
ورغم الموقف الصعب، لا يزال المنتخب الإكوادوري يتمسك بآماله في التأهل، إذ يدرك لاعبوه أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا قد يمنحهم فرصة أخيرة للبقاء في دائرة المنافسة على إحدى بطاقات العبور إلى الدور التالي، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وتحمل المواجهة أهمية مختلفة للطرفين؛ فألمانيا تبحث عن مواصلة الهيمنة وتأكيد أحقيتها بالصدارة، بينما تقاتل الإكوادور من أجل إنقاذ حلمها المونديالي وتجنب الخروج المبكر من البطولة، ما ينذر بمباراة قوية رغم اختلاف دوافع الفريقين.

