لم يكن أحد يتوقع أن الرجل الذي غادر ملعب مينديزوروزا محني الرأس في خريف عام 2011، بعد إقالته من تدريب ديبورتيفو ألافيس، سيعود بعد سنوات قليلة ليقف على أكبر مسرح كروي في العالم مدربًا للمنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم.

بين هاتين اللحظتين، عاش لويس دي لا فوينتي واحدة من أصعب فترات حياته؛ فقد قضى ثمانية عشر شهرًا بلا وظيفة، وبلا يقين، مع أسئلة لا تنتهي حول مستقبله في عالم التدريب.

لكن تلك المرحلة التي بدت للكثيرين نهاية الطريق، تحولت بالنسبة إليه إلى بداية حقيقية. فقد استغلها في التعلم والتطوير وإعادة بناء نفسه، حتى أصبح اليوم أحد أكثر المدربين احترامًا في كرة القدم العالمية. حيث قاد إسبانيا إلى سلسلة من الإنجازات وأعاد تشكيل هوية “لا روخا” بأسلوبه الهادئ وشخصيته المتزنة.