برز تألق حراس المرمى “الجدد” بشكل لافت في كأس العالم 2026، الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث استحوذت مستوياتهم المبهرة على اهتمام واسع.

في مقدمة هؤلاء الحراس، يظهر مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر البالغ من العمر 26 عامًا، والذي تألق في جميع مباريات فريقه وكان له دور رئيسي في تأهل المنتخب إلى دور الـ16.

تميز شوبير بقدرته على التصدي لركلات الجزاء، حيث نجح في صد ركلتين، واحدة منها كانت ضد الأرجنتين من ليونيل ميسي.

كما شهدت البطولة تألق حراس آخرين مثل فوزينها، حارس مرمى الرأس الأخضر البالغ من العمر 40 عامًا والذي يلعب في الدرجة الثانية البرتغالية. قدم مستوى رائعًا خلال أول مبارياته ضد المنتخب الإسباني، حيث خرج بشباك نظيفة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة بعد أن قام بـ7 تصديات حاسمة.

ساهم تألق فوزينها في زيادة عدد متابعيه على إنستجرام إلى 21 مليون متابع، ليصبح أكثر الحراس متابعة على هذه المنصة.

ومن بين المتألقين أيضًا رانجيل، حارس مرمى المكسيك البالغ من العمر 26 عامًا والذي يلعب لأحد أندية الوسط في المكسيك. اعتبره الكثير مفاجأة البطولة بعد أن توقع الجميع أن يكون أوتشوا هو الحارس الأساسي. بدأ رانجيل البطولة بمستوى ثابت وساهم بشكل كبير في ظهور المنتخب المكسيكي بهذا الأداء المتميز، مما رفع قيمته إلى 7.4 مليون يورو بعد البطولة.

كما برز إيلوي روم، حارس مرمى كوراساو، بأرقام قياسية حيث قدم أداءً تاريخيًا أمام الإكوادور بتحقيقه 16 تصديًا خلال 90 دقيقة، وهو رقم قياسي لمباراة كاملة في تاريخ كأس العالم.

لقد لعب تألق هؤلاء الحراس دورًا كبيرًا في جذب اهتمام كبرى الأندية الأوروبية والأمريكية الجنوبية للتعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.