يحتفل مدحت عبد الهادي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، اليوم الأحد، بعيد ميلاده الثاني والخمسين، حيث وُلد في 12 يوليو عام 1974. يُعتبر عبد الهادي واحدًا من أبرز المدافعين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ القلعة البيضاء والكرة المصرية.

ارتبط اسم عبد الهادي بفترة مهمة في تاريخ الزمالك، حيث كان أحد العناصر الأساسية في خط دفاع الفريق بفضل قوته البدنية وشجاعته داخل الملعب، وهي الصفات التي جعلته يحظى بحب جماهير النادي.

رحلة طويلة بين الزمالك والاحتراف

بدأ مدحت عبد الهادي مشواره مع الفريق الأول للزمالك موسم 1994 واستمر ضمن صفوفه حتى عام 2000، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري التركي مع فريق كوجالي خلال موسم 2000-2001.

عاد المدافع الدولي إلى القلعة البيضاء مرة أخرى عام 2002 ليواصل مسيرته مع الزمالك حتى موسم 2006، قبل أن ينتقل إلى بتروجت في موسم 2006-2007، حيث أنهى مشواره الكروي بعد موسمين.

أرقام مميزة في الملاعب

خلال مسيرته مع الأندية، خاض مدحت عبد الهادي 117 مباراة، منها 93 مباراة بقميص الزمالك، نجح خلالها في تسجيل 11 هدفًا وصناعة 3 أهداف.

كما شارك في 23 مباراة مع كوجالي التركي بالإضافة إلى مباراة واحدة مع بتروجت، وحصل على 12 بطاقة صفراء وحالتَي طرد، من بينها طرد مباشر.

39 مباراة دولية مع الفراعنة

لم تقتصر مسيرة مدحت عبد الهادي على الأندية فقط، حيث ارتدى قميص منتخب مصر في 39 مباراة دولية سجل خلالها هدفًا واحدًا وتعرض للطرد مرة واحدة.

بدأت رحلته مع المنتخب عام 1995 تحت قيادة محسن صالح خلال مواجهة ودية أمام روما الإيطالي. وواصل حضوره الدولي محققًا مع الفراعنة لقب دورة الألعاب الأفريقية في زيمبابوي ثم بطولة كأس الأمم الأفريقية 1998 تحت قيادة الراحل محمود الجوهري.

استمر عبد الهادي ضمن صفوف المنتخب حتى عام 2004 ليصبح أحد المدافعين أصحاب الخبرة في جيله.

لماذا أطلق عليه الجمهور لقب قلب الأسد؟

حصل مدحت عبد الهادي على لقب “قلب الأسد” من جماهير الزمالك تقديرًا لشجاعته وروحه القتالية داخل الملعب، خاصة بعدما كان يصر على المشاركة رغم الإصابات.

كان من أشهر مواقفه مواجهة الترجي التونسي في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2002 عندما خاض اللقاء رغم إصابته القوية في الكتف. وقد أكد بذلك شخصيته القتالية وساهم في مشوار الزمالك نحو التتويج باللقب القاري.

ويبقى مدحت عبد الهادي أحد الأسماء المرتبطة بالانتماء والقتال من أجل قميص الزمالك بعدما ترك إرثًا مميزًا كأحد أبرز مدافعي الفريق في عصره.