قال الكاتب الصحفي محمد شعير، إن متابعته لمباراة المنتخب المصري جاءت من قلب الشارع وبين الجماهير، مشيرًا إلى أن الأجواء حتى الدقيقة 80 كانت مليئة بفرحة غامرة، قبل أن تتحول في الدقائق الأخيرة إلى حالة صمت وصدمة، واصفًا ما حدث بأنه «ذروة درامية» انتهت بفاجعة غير متوقعة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «العاشرة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز» والذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن اللاعبين قدموا ما عليهم خلال بطولة كأس العالم رغم عدم توقع الوصول إلى هذه المرحلة. وأكد أنهم نجحوا في منح الجماهير لحظات فرح كبيرة وهو ما يجعلهم يستحقون التقدير، رغم قسوة النهاية التي حملت طابعًا دراميًا حادًا.

وأوضح أن الغرب لا يمكن اعتباره كيانًا واحدًا ولكنه يضم تيارات متعددة، منها من دعم قضايا شعوب العالم الثالث، مستشهدًا بمواقف جان بول سارتر وألبير كامو، إلى جانب نماذج أخرى على النقيض تتبنى مواقف متشددة. مؤكدًا أن هذا التباين يظهر أيضًا في المجال الرياضي.