قبل مواجهتهم المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم FIFA 2026™ ضد فرنسا، يواجه المنتخب الإسباني تحديًا كبيرًا من حيث اللياقة البدنية. يأتي ذلك نتيجة جدول سفرهم الأكثر إرهاقًا مقارنة بمنافسهم. ووفقًا لوكالة رويترز، فإن اختيار تشاتانوغا (تينيسي) كمعسكر تدريبي يعني أن “لا روخا” مُضطر للسفر جواً باستمرار بين ملاعب المباريات، مما يرفع إجمالي مسافة سفرهم إلى حوالي 16,000 كيلومتر أكثر من المنتخب الفرنسي منذ بداية البطولة.

في المقابل، لعب فريق ديدييه ديشامب معظم مبارياته على الساحل الشرقي للولايات المتحدة قبل وصوله إلى دالاس، مما منحهم جدولًا زمنيًا أكثر استقرارًا ووقتًا أطول للراحة. اعترف لاعب الوسط أليكس باينا بأن الفريق بأسره كان “متعبًا بعض الشيء” بعد السفر المستمر، لكنه أكد أن هذا الواقع لا يمكن تجنبه وأن إسبانيا لن تستخدمه كذريعة. أشارت رويترز إلى أن اللياقة البدنية قد تلعب دورًا حاسمًا في نصف النهائي، خاصةً وأن أسلوب لعب إسبانيا القائم على الاستحواذ يتطلب حركة مكثفة وضغطًا عاليًا، بينما تمتلك فرنسا هجومًا سريعًا بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليس، قادرين على استغلال أي ثغرات في حال تراجع لياقة خصومهم.