كان أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي، أمام فرصة جديدة لكسر العقدة التي لازمته لسنوات، لكنه وجد نفسه مجددًا في المشهد ذاته: نهائي أوروبي، حلم باللقب، ثم خسارة تُبقي كأس السوبر الأوروبي بعيدًا عن خزائنه.

دخلت المباراة وبدأ الحلم، لكن النهاية كانت قاسية على المدرب الإسباني، إذ خسر أستون فيلا أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1، ليُسجل إيمري خسارته الرابعة في نهائي السوبر الأوروبي.

من إشبيلية بدأت الحكاية

تعود القصة إلى عام 2014، عندما قاد إيمري إشبيلية إلى السوبر الأوروبي بعد التتويج بالدوري الأوروبي. اصطدم بريال مدريد الذي أنهى الحكاية مبكرًا بهدفين دون رد، ليخرج إيمري من أول نهائي له في البطولة خالي الوفاض.

بعد عام واحد فقط، عاد المدرب الإسباني إلى المشهد ذاته مع إشبيلية، وهذه المرة كان برشلونة هو المنافس. تحولت المباراة إلى واحدة من أكثر نهائيات السوبر إثارة، حيث تبادل الفريقان الأهداف حتى امتدت المواجهة إلى الأشواط الإضافية قبل أن يحسم برشلونة المباراة 5-4، وتتجدد أحزان إيمري.

فياريال.. محاولة ثالثة ونهاية بركلات الترجيح

في عام 2021، ظهر إيمري مجددًا في السوبر الأوروبي مع فياريال بعدما قاد الفريق إلى لقب الدوري الأوروبي. وقف تشيلسي في طريقه، وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 لتنتقل المباراة إلى ركلات الترجيح.

كانت لحظات الحسم قاسية وابتسمت الركلات للفريق الإنجليزي بنتيجة 6-5، ليخسر إيمري النهائي للمرة الثالثة.

باريس سان جيرمان يكتب الفصل الرابع في لعنة أوناي إيمري

بعد خمس سنوات، وجد إيمري نفسه أمام فرصة جديدة لكتابة نهاية مختلفة. كان أستون فيلا بطل الدوري الأوروبي وباريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا. لكن باريس سان جيرمان حسم المواجهة بنتيجة 2-1 لتُغلق صفحة جديدة من القصة بالطريقة نفسها التي بدأت بها.