في 10 يونيو/حزيران الماضي، نشرت “المجلة” تحليلاً معمقًا تناول قدرات كأس العالم 2026 المالية وروافدها المتشعبة، بالإضافة إلى الأرقام الكبيرة التي كانت مرصودة لها.

حينها، وعلى وقع طبول الحرب والأزمات التي اجتاحت العالم – ولا تزال – وُجهت العائدات التي توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أن تبلغ 13 مليار دولار، بأسئلة استفهام عديدة.

تواجه المباريات أزمة سفر بسبب ارتفاع التكاليف الناتجة عن إغلاق هرمز، مما قد يُحبط رغبة المسافرين. ناهيك عن ارتفاع تكاليف الفنادق، وتفاوت استقطاب المشجعين إلى البلدان الثلاثة المستضيفة للمسابقة. كما أن التباين في التوقيت قد يحول دون تمكن ملايين المشاهدين في أسواق شرق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط من متابعة بعض المباريات الحية في أوقات ذروة محلية مناسبة.

ومع ذلك، فإن الحلم الذي يعد به المستطيل الأخضر في كل مرة يؤكد أن الشغف باللعبة قادر على تحقيق المعجزات، حتى وإن بدونا أقرب إلى الروايات بتوصيفنا هذا، وعلى الرغم من كل التحديات.

كيف أصبحت كأس العالم أصلًا اقتصاديًا متعدد الإيرادات؟

عشية المباراة النهائية في 19 يوليو/تموز التي جمعت الأرجنتين وإسبانيا وانتهت بتتويج الأخيرة على عرش كرة القدم العالمية، قال رئيس “الفيفا”، جياني إنفانتينو، إن النجاح الكبير الذي حققته بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة أتاح “فرصًا جديدة لا نستغلها اليوم” للاستثمار في كرة القدم. وأكد أنه يسعى إلى “إطلاق العنان للإمكانات والفرص التجارية التي يمتلكها “الفيفا” بما يدعم تطوير اللعبة على مستوى العالم.”.