Published On 20/7/2026.

أرجع المدافع مارك كوكوريا تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 إلى الصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب طوال البطولة، معتبرًا أن الحفاظ على نظافة الشباك كان أحد أبرز أسرار نجاح “لا روخا” في طريقها نحو النجمة العالمية الثانية.

وتُوجت إسبانيا باللقب بعد فوزها على الأرجنتين 1-0 عقب التمديد، في نهائي احتضنه ملعب ميتلايف، حيث احتاج المنتخب الإسباني إلى هدف البديل فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني لكسر صمود الأرجنتين التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين.

أكد كوكوريا أن قوة إسبانيا لم تكن فقط في الجانب الهجومي، بل أيضًا في التنظيم الدفاعي الاستثنائي، بعدما استقبل المنتخب هدفًا واحدًا فقط خلال مبارياته الثماني في مونديال 2026، وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله منتخب في نسخة تُوج خلالها بكأس العالم.

وكان منتخب بلجيكا الوحيد الذي تمكن من هز شباك الإسبان خلال مواجهة ربع النهائي في لوس أنجليس.

وقال كوكوريا، الذي انتقل مؤخرًا من تشلسي الإنجليزي إلى ريال مدريد الإسباني: “عندما لا تستقبل أهدافًا، يصبح الفوز أسهل بكثير”.

وأضاف: “لقد قمنا بعمل مذهل من هذه الناحية طوال البطولة، وليس المدافعون وحارس المرمى فقط، لأنني أعتقد أنها مسؤولية جماعية. في النهاية، يتعلق الأمر بأن يقدم الجميع التضحيات. نهاجم معًا وندافع معًا، وهذا أحد مفاتيح هذا الفريق”.

وأشار الظهير الأيسر الإسباني، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى أن المنتخب بات قادرًا أخيرًا على التخلص من الضغوط بعد تحقيق الهدف الذي جاء من أجله إلى البطولة.

وقال: “الآن حان وقت الاحتفال. جئنا إلى هنا بهدف واضح، وأمضينا حوالي 50 يومًا في المعسكر، والآن حان وقت أن نكون معًا ونستمتع بكل لحظة ونستعيد الذكريات، وفوق كل شيء نفصل أنفسنا عن الضغوط”.

وختم كوكوريا حديثه بالتأكيد على استحقاق اللاعبين للاحتفال الكبير: “أعتقد أننا نستحق حفلاً كبيراً”.

وبهذا التتويج، كرست إسبانيا عودتها إلى قمة كرة القدم العالمية بعد لقبها الأول عام 2010 مستندةً إلى مزيج من الجودة الهجومية والانضباط الدفاعي الذي جعلها صاحبة أقوى خط دفاع في البطولة.