Published On 1/7/2026.
تعيش الكرة الألمانية مرحلة إعادة ترتيب عميقة بعد الإقصاء المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام باراغواي، حيث بدأت الأصوات تتعالى داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن مستقبل المنتخب الوطني وخيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.
وبعد ساعات قليلة من العودة إلى ألمانيا، ساد الصمت معسكر المانشافت، بينما عاد المدرب يوليان ناغلسمان إلى ميونيخ برفقة عائلته وبعض أفراد طاقمه، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الاجتماع المرتقب مع مسؤولي الاتحاد لمناقشة أسباب الإخفاق وملف الاستمرارية.
وكان ناغلسمان قد أكد عقب الإقصاء أنه لا يمانع الاستمرار في مهامه، مشددا على أنه لا يهرب من المسؤولية، قائلا إن “هناك أمورا يجب تغييرها، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عنها” وأضاف أن قراره يعتمد على موقف الاتحاد سواء بالاستمرار أو الرحيل.
لكن تقارير إعلامية ألمانية تشير إلى أن مستقبل المدرب بات محل شك كبير، وأن خيار التغيير أصبح مطروحا بقوة داخل دوائر القرار، خاصة بعد الأداء الذي وُصف بأنه دون التوقعات في البطولة.
وسط هذا الجدل، برز اسم يورغن كلوب كأحد أبرز المرشحين لقيادة المنتخب الألماني في المرحلة المقبلة، نظرا للرغبة المتزايدة داخل الأوساط الكروية لإحداث تحول جذري على مستوى المشروع الفني للمنتخب.
وبحسب تقارير صحفية، فإن كلوب منفتح على فكرة تدريب المنتخب الألماني، خاصة أنه سبق أن رفض عدة عروض من أندية كبرى ويفضل حاليا فكرة العمل مع المنتخبات بدلا من الأندية بعيدا عن الضغوط اليومية للموسم الطويل.
ويُعتبر مدرب ليفربول السابق خيارا مثاليا لقيادة مشروع إعادة بناء المانشافت، نظرا لخبرته الكبيرة وشخصيته القوية وقدرته على خلق هوية لعب واضحة، وهي عوامل تعتبرها بعض الأطراف داخل الاتحاد ضرورية للعودة إلى منصات التتويج.
ورغم ذلك، لا يُتوقع أن يُحسم أي قرار قبل اتضاح مستقبل ناغلسمان بشكل رسمي، حيث يفضل كلوب نفسه عدم اتخاذ أي موقف علني قبل انتهاء النقاشات الداخلية داخل الاتحاد.

