تعتبر كأس العالم أكثر من مجرد جائزة تُمنح للمنتخب الفائز، إذ تُعد واحدة من أبرز القطع الرياضية في العالم وأكثرها قيمة ورمزية. فهي تجمع بين التصميم الفني الرائع والتاريخ العريق، بالإضافة إلى إجراءات أمنية مشددة تحيط بها في كل نسخة من البطولة.
وفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، يبلغ وزن الكأس الحالية 6.175 كيلوجرام، بينما يصل ارتفاعها إلى 36.8 سنتيمترًا، ويبلغ قطر قاعدتها 13 سنتيمترًا. هذه الأبعاد جعلتها واحدة من أكثر الجوائز الرياضية شهرة على مستوى العالم.
تصميم يحمل دلالات تاريخية.
صمم الكأس النحات الإيطالي الشهير سيلفيو جازانيجا، وظهرت للمرة الأولى في بطولة كأس العالم عام 1974 بعدما احتفظت البرازيل بكأس “جول ريميه” الأصلية إثر تتويجها باللقب للمرة الثالثة في نسخة 1970.
يجسد التصميم شخصيتين بشريتين ترفعان الكرة الأرضية، مما يعكس الوحدة العالمية التي تمثلها بطولة كأس العالم. وقد صنعت القاعدة من حجر الملكيت الأخضر لتمنح الكأس مظهرًا مميزًا.
هل الكأس مصنوعة من الذهب الخالص؟
رغم المظهر الذهبي اللامع، فإن كأس العالم ليست مصنوعة بالكامل من الذهب الخالص بل من ذهب عيار 18 قيراطًا، مما يجعلها أخف وزنًا وأسهل في الحمل خلال مراسم التتويج.
يؤكد الخبراء أن تصنيع الكأس من الذهب المصمت بالكامل كان سيجعل وزنها أكبر بكثير، ربما يصل إلى عشرات الكيلوجرامات، مما كان سيصعب على اللاعبين حملها والاحتفال بها.
20 مليون دولار قيمة تقديرية.
تُعد كأس العالم واحدة من أغلى الجوائز في تاريخ الرياضة، حيث تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار أمريكي بفضل كمية الذهب المستخدمة ودقة تصنيعها وقيمتها التاريخية التي تجعلها قطعة فريدة لا تقدر بثمن.
لماذا لا يحتفظ البطل بالكأس الأصلية؟
منذ عام 2006، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نظامًا يقضي بعدم منح الكأس الأصلية للمنتخب الفائز بشكل دائم. يتسلم البطل الكأس خلال مراسم التتويج فقط قبل أن يعيدها إلى “فيفا”. بينما يحصل لاحقًا على نسخة رسمية مطابقة للاحتفاظ بها، حفاظًا على الكأس الأصلية باعتبارها إحدى أهم القطع التاريخية في عالم كرة القدم.

