تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم الإثنين، نحو ستاد دالاس، الذي يستضيف مباراة أوروبية من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي البرتغال وإسبانيا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. اللقاء يعد مرتقبًا لحسم المتأهل إلى دور الثمانية.
تكتسب المباراة أهمية خاصة، إذ قد تمثل الظهور الدولي الأخير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم، حال فشل منتخب بلاده في تخطي عقبة المنتخب الإسباني ومواصلة مشواره في البطولة.
حجز المنتخب البرتغالي مقعده في دور الـ16 بعد الفوز على كرواتيا بنتيجة 2-1 في دور الـ32، ليواصل نتائجه الإيجابية. في المقابل، يقدم المنتخب الإسباني، بطل أوروبا 2024، عروضًا قوية بعد اكتساحه للنمسا بثلاثية نظيفة في الدور السابق.
يدخل المنتخب الإسباني المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدمه في دور المجموعات، معتمدًا على أسلوب الاستحواذ والتمريرات القصيرة والضغط العالي، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تألقوا بشكل لافت خلال البطولة.
ويعتمد منتخب “لا روخا” على منظومة دفاعية متينة بقيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 11 مباراة بالبطولات الكبرى، محققًا 10 انتصارات وتعادلًا واحدًا، بينما استقبلت شباكه أربعة أهداف فقط. هذا السجل يؤكد جاهزيته لمواجهة من العيار الثقيل أمام البرتغال في صراع التأهل إلى الدور ربع النهائي.
من جهة أخرى، يسعى المنتخب البرتغالي بقيادة المدرب الإسباني مارتينيز لمواصلة مشواره نحو اللقب الأول في تاريخه، مستفيدًا من عناصر تمتلك خبرات كبيرة إلى جانب مواهب شابة صنعت الفارق. يعتمد الفريق على السرعة في التحولات الهجومية والفاعلية لتحقيق الفوز.

