صدر الصورة، AFP via Getty Images.

Published قبل ساعة واحدة.

مدة القراءة: 4 دقائق.

حقق منتخب المكسيك، أحد المضيفين الثلاث لكأس العالم 2026، فوزه الرابع توالياً بسهولة على الإكوادور 2-0، ليبلغ الدور ثُمن النهائي على ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو.

سجّل هدفي المباراة خوليان كينيونيس لاعب القادسية السعودي (في الدقيقة 22) والمخضرم راؤول خيمينيز (31).

وسوف تواجه المكسيك إما جمهورية الكونغو الديمقراطية أو إنجلترا على الملعب ذاته الأحد في منافسة على بطاقة ربع النهائي.

وتأخر انطلاق المباراة لمدة ساعة بسبب عاصفة رعدية، حيث لم ينزل اللاعبون إلى أرض الملعب للإحماء بسبب اشتداد هطول الأمطار في مكسيكو سيتي.

سلك المنتخبان مسارين مختلفين للوصول إلى دور الـ32، ففي المجموعة الأولى حقق المنتخب المكسيكي ثلاثة انتصارات دون أن تهتز شباكه أمام جنوب أفريقيا (2-0)، وكوريا الجنوبية (1-0)، والتشيك (3-0).

على الجانب الآخر، لم يكن مشوار الإكوادور سهلاً، حيث تعرضت للهزيمة أمام ساحل العاج (0-1) وتعادل مع كوراساو (0-0)، لكن المنتخب الذي كان على وشك الخروج من البطولة قلب الطاولة بفوزه على ألمانيا (2-1)، ليتأهل كأحد أفضل المنتخبات الثمانية الحاصلة على المركز الثالث.

وقبل نهاية المباراة بلحظات رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه بييرو هينكابيي بسبب وضعه يده على فمه أثناء حديثه مع لاعب مكسيكي، وهو ما ينص عليه القانون الجديد (90+5).

وانتهى مشوار الإكوادور في مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية بعد خسارتها في دور الـ16 أمام إنجلترا 0-1 في 25 يونيو/حزيران 2006 في شتوتغارت.

تألق مبابي وهالاند

صدر الصورة، Getty Images.

في الأثناء، عبرت فرنسا بقيادة ثلاثي هجومي مرعب دور الـ32 من كأس العالم بفوزها السهل على السويد 3-0 في نيوجيرزي، لتضرب موعداً مع الباراغواي التي فازت على ألمانيا في دور الـ16 السبت في فيلادلفيا.

بصم النجم كيليان مبابي على هدفين (في الدقيقتين 45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي و18 هدفاً في مجموع مشاركاته بفارق هدف عن ميسي، فيما أضاف برادلي باركولا الهدف الثالث (53).

كما رفع مبابي رصيده مع المنتخب إلى 62 هدفاً في 102 مباراة.

قال مبابي أفضل لاعب في المباراة: “كانت بدايتنا متحفظة نوعاً ما، أعتقد أنه كان بإمكاننا دخول المباراة بشكل أفضل، لكننا اندمجنا لاحقاً. أتيحت لنا فرص كان يمكننا تسجيلها مبكراً ولكن كما تعلمون هذا جزء من كرة القدم. نجحنا في التسجيل وسيطرنا على المباراة”.

أما مدربه ديدييه ديشان فقد أوضح: “لن أقول إن مباراتنا كانت سهلة لكن كان لدينا هامش مريح رغم أنه كان بإمكاننا أن نكون أكثر فاعلية في الشوط الأول. لذلك يجب الاستمتاع بالأمر. نعلم أنه بعد أربعة أيام تنتظرنا مباراة أخرى لكننا هنا من أجل ذلك واللاعبون هنا من أجل ذلك”.

وتابع الثلاثي الهجومي المؤلف من مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه تألقه مع فرنسا الباحثة عن تأهل ثالث توالياً إلى النهائي بعد لقب 2018 والخسارة في 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

هدف في الأنفاس الأخيرة

صدر الصورة، Getty Images.

في غضون ذلك سجل إرلينغ هالاند هدفاً قبل أربع دقائق من النهاية ليقود النرويج إلى الفوز 2-1 على ساحل العاج والتأهل للقاء البرازيل الأحد في نيويورك ضمن دور الستة عشر لكأس العالم، محققاً بذلك أول فوز لها في أدوار خروج المغلوب بتاريخ مشاركاتها بالبطولة.

وحسم هالاند فوز النرويج عبر هدفه الخامس بالبطولة بعد أن تقدم زميله أنطونيو نوسا بالدقيقة 39 وتعادل أماد ديالو لساحل العاج بالشوط الثاني.

وقال هالاند الذي جرت إراحته بالمباراة الأخيرة للنرويج بدور المجموعات التي انتهت بالخسارة 4 – 1 أمام فرنسا: “هذا جنون. مرّ 28 عاماً منذ آخر مرة وصلت فيها النرويج إلى دور الـ16”

وأضاف “إنه إنجاز هائل. هذا جنون. من الرائع رؤية أن هذا يعني الكثير للنرويج بأكملها. أعتقد أن هذا سيغير النرويج إلى الأبد. أشعر بنوع من التكاتف. إنه مؤثر رؤية ذلك”.

تابع قائلاً: “مواجهة البرازيل في دور الـ16 أمر جنوني تماماً لذا علينا فقط أن نكون سعداء ونقول إن هذه رحلة إنها مجنونة تماماً”