صدر الصورة، Reuters.

التعليق على الصورة، الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل هدفه.

Published قبل 7 دقيقة.

مدة القراءة: 5 دقائق.

اعتقدت مصر أنها ستفجر واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، بعدما تقدمت على الأرجنتين حاملة اللقب 2-0 حتى الدقيقة 79، لكن ليونيل ميسي ورفاقه كان لهم رأي آخر بقلبهم الطاولة على “الفراعنة” 3-2 الثلاثاء في مباراة مجنونة في أتلانتا ضمن ثمن النهائي.

بعد صافرة النهاية، بكى لاعبو الفريقين، وكان من بينهم ميسي الذي سجل الهدف الثاني ولعب تمريرة حاسمة بعد أن أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول.

تُعد هذه المباراة من أجمل المباريات في مونديال 2026 حتى الآن.

احتفل لاعبو الأرجنتين بميسي برفعه في الهواء أمام 68 ألف متفرج، وسط مشاهد درامية ستبقى عالقة في أذهان المصريين وجماهير كرة القدم لسنوات طويلة.

صدر الصورة، Reuters.

التعليق على الصورة، لاعبو الأرجنتين يلقون ميسي في الهواء احتفالاً.

صدمت مصر أبطال العالم بهدفين سجلهما المدافع ياسر إبراهيم (15) والمتألق مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” (67)، وبينهما ركلة جزاء أهدرها ميسي بعدما تألق الحارس مصطفى شوبير في صدها (21).

استعد المصريون للاحتفالات في مختلف المدن، لكن خلال أربع دقائق فقط، وبعد أداء بطولي من المصريين، سجلت الأرجنتين أول أهدافها برأسية كريستيان روميرو (79)، ثم تسديدة رائعة لميسي انفجرت في سقف المرمى (83).

وبعد أن أهدر البديل عمر مرموش فرصة للانفراد بالمرمى، أطلق إنزو فرنانديز الرصاصة الأخيرة برأسه (90+2).

صدر الصورة، Reuters.

التعليق على الصورة، المصري مصطفى زيكو يحتفل بهدفه في مرمى الأرجنتين.

لم ينجح أي فريق في تاريخ البطولة أن يقلب تأخره بهدفين بعد الدقيقة 78 دون اللجوء إلى أوقات إضافية.

شهدت المباراة انتقادات حادة من الجانب المصري تجاه قرارات الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه. وقال المدرب حسام حسن غاضباً: “قلت للحكم إن ما يحصل غير عادل… هذا فوز غير مستحق للأرجنتين. بعد أن أعود إلى بلدي وبيتي لن أشاهد كأس العالم مجدداً لأنه ليس فيها عدل.”.

أما مصطفى زيكو فقال وهو يجهش بالبكاء: “قدّمنا مباراة كبيرة أمام بطل العالم. لا أعرف ماذا حدث في الشوط الثاني. هناك أمور غريبة حصلت والناس كلها رأتها. كانت ظاهرة وضوح الشمس.”.

وأضاف: “نزلنا منذ البداية ولم نكن خائفين من أحد. أردنا الفوز وهذا كان واضحاً.”.

وقال موقع “أرشيفو فار” الإسباني المختص بتقييم الحالات التحكيمية إن “الحكم احتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الأرجنتين واضطر إلى اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة مخالفة سبقت هدفاً لمصر وبعد مراجعة المخالفة ألغى الهدف بشكل صحيح.”.

وأضاف الموقع: “في الدقائق الأخيرة احتج المنتخب المصري على ركلة جزاء محتملة سبقت الهدف الثالث للأرجنتين لكنها لا ترقى إلى أي شيء على الإطلاق.”.

رفع ميسي (39 عاماً) رصيده إلى ثمانية أهداف ليعتلي صدارة الهدافين وهو أكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب خلال المباريات الخمس الأولى لفريقه في نسخة واحدة من البطولة منذ الألماني غيرد مولر عام 1970 (10 أهداف).

كما بات ميسي أفضل لاعب في العالم ثماني مرات أول لاعب يسجل في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية معززاً رقمه القياسي بـ21 هدفاً في تاريخ المونديال.

قال لاعب إنتر ميامي الأمريكي الذي بدا متأثراً بشكل كبير: “ليس من السهل العودة من تأخر بهدفين لكن كما أقول دائماً هذه المجموعة لا تستسلم أبداً.”.

بعد مباراة مشدودة واعتراضات على التحكيم، أضاف حسام حسن: “كنا أفضل. ما حصل ليس عادلاً وكان ظالماً. ألغي هدف لنا ولا نعرف لماذا. كنا قريبين من التقدم 3-1 وحصل شد على اللاعب حمدي فتحي.”

تابع قائلاً: “ربما يرغبون أن يتركوا بطل العالم موجوداً ربما أرادوا أن يبقى ميسي موجوداً. في كرة القدم هناك عوامل خارجية تحدث بالإضافة إلى الفنيات. كان هناك مساندة من كل النواحي لبطل العالم.”

وتوقف المشوار الرائع لمنتخب مصر عند مشاركته الرابعة بعد سنوات 1934 و1990 و2018، بدءًا من أول فوز لهم بالنهائيات ضد نيوزيلندا 3 – 1 وأول تأهل للأدوار الإقصائية وأول تأهل لثمن النهائي على حساب أستراليا بركلات الترجيح.

بدا الحارس مصطفى شوبير متأثراً حيث قال: “كان الفوز قريباً منا. التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم المباريات الكبرى. قمنا بما علينا حتى الدقيقة الأخيرة.”

البطاقة الأخيرة لسويسرا .

صدر الصورة ، EPA < p dir =.