صدر الصورة، Reuters.
في هذا التعديل، يُسمح للحَكم بمعاقبة أي لاعب يغادر ميدان اللعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، وذلك بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه، كما سينطبق هذا الحُكم الجديد أيضاً على أي مسؤول في الفريق يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب. يُعتبر الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة خاسراً من حيث المبدأ، وفقاً لتوضيح نشره فيفا.
يأتي ذلك بعد انسحاب عدد من لاعبي منتخب السنغال خلال نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب احتجاجاً على احتساب حَكم اللقاء ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض، قبل أن يعود اللاعبون إلى أرضية الملعب بعد نحو ربع ساعة.
أما بالنسبة لحالات اللمس المزدوج غير المقصود للكرة أثناء تنفيذ ركلات الجزاء، فقد تقرر إعادة تنفيذها حال دخولها المرمى.
ويُعيد هذا القرار إلى الأذهان ما حدث عندما سدّد مهاجم فريق أتلتيكو مدريد، خوليان ألفاريز، ركلة جزاء لمسها مرتين بعدما انزلق أثناء لعبها، قبل أن تدخل شباك ريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكن حَكم المباراة ألغاها بعد العودة إلى تقنية “الفار” وقرر عدم احتسابها.
هذا وقد اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 52 حَكماً و88 مساعداً و30 حَكم فيديو ينتمون إلى الاتحادات القارية الستة ويمثلون 50 اتحاداً وطنياً عضواً لإدارة مباريات كأس العالم 2026. ويقول فيفا إنها ستكون “التشكيلة التحكيمية الأكثر شمولاً في تاريخ المونديال”.
وبحسب كبير مسؤولي التحكيم في فيفا، بييرلويجي كولينا، فإن عدد الحكام سيكون الأكبر على الإطلاق بزيادة 41 حكماً مقارنة بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى اختيار ست حَكمات للمونديال المقبل.

