تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة إثر إصابة مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.

وكان مارتينيز أحد أبرز عناصر المنتخب الأرجنتيني في البطولة، حيث شارك أساسيًا في 7 من أصل 8 مباريات، لكن مسيرته في النهائي انتهت مبكرًا بسبب الإصابة.

شعر المدافع البالغ من العمر 28 عامًا بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن قرب نهاية الشوط الأول، وذلك بعد دقائق من ارتكابه مخالفة ضد ميكيل أويارزابال.

رغم محاولته استكمال اللقاء، لم يتمكن من مواصلة اللعب وغادر الملعب في الدقيقة 44 ليحل نيكولاس أوتاميندي بدلًا منه.

شهدت المباراة أيضًا إصابة كريستيان روميرو وطرد إنزو فرنانديز، قبل أن يسجل فيران توريس هدف الفوز لإسبانيا في الوقت الإضافي.

من المقرر أن يحصل مارتينيز على راحة لمدة ثلاثة أسابيع قبل العودة إلى مانشستر يونايتد استعدادًا للموسم الجديد.

وبحسب صحيفة ذا صن، لم يحدد مانشستر يونايتد حتى الآن برنامجًا خاصًا لتأهيل اللاعب، حيث ينتظرون الوقوف على حجم الإصابة.

وأشار التقرير إلى أن المدافع الأرجنتيني مرشح للمشاركة في المعسكر التدريبي للفريق في أيرلندا الذي ينطلق في 8 أغسطس، لكن حجم مشاركته سيتحدد وفقًا لمدى تعافيه من إصابة الفخذ.

ويأمل مانشستر يونايتد ألا تكون الإصابة خطيرة، خاصة أن مارتينيز عانى من سلسلة طويلة من الإصابات منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من أياكس في صيف 2022.

فقد أنهى موسم 2022-2023 مبكرًا بسبب كسر في مشط القدم، وخضع لجراحة جديدة في المكان نفسه أبعدته عن جزء كبير من موسم 2023-2024.

كما تعرض لاحقًا لإصابات في الركبة وعضلة الساق، قبل أن يتعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال الموسم التالي، مما أبعده عن الملاعب لمدة تسعة أشهر.

عاد مارتينيز إلى الملاعب في نوفمبر 2025 لكنه تعرض لإصابة جديدة في فبراير الماضي تسببت في غيابه عن ثماني مباريات قبل أن يعود للمشاركة مجددًا في أبريل.