أدلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بتصريحات أعقبت تألقه في المباراة أمام أوزبكستان بمنافسات بطولة كأس العالم 2026، والضغوطات التي تعرض لها ورد على الانتقادات، ورفض التعليق على أداء منافسه ليونيل ميسي قائد الأرجنتين.

ويتصدر ميسي ترتيب هدافي كأس العالم بعد مباراتين من البطولة برصيد 5 أهداف، وهو ما فتح باب المقارنات مجددًا مع رونالدو الذي غاب عن التسجيل في الجولة الأولى، لكنه سجل ثنائية أمام أوزبكستان.

وخلال حديثه للصحفيين عقب اللقاء قال أحد الصحفيين لرونالدو “ميسي سجل هدفين بالأمس”، لكن رفض البرتغالي الرد وأشار لصحفي آخر: “السؤال التالي، تفضل..”.

وفي تصريحات نشرتها “A Bola” البرتغاية، سُئل رونالدو عن أهمية الأهداف التي سجلها ميسي في كأس العالم، بالإضافة إلى أهدافه، ورد: “أنا لا أهتم بالآخرين، مبابي سجل أيضًا، وهالاند سجل…”.

وقال رونالدو: “أتحدث كثيراً مع زملائي، ومن المستحيل التحكم بما يأتي من الخارج، من أهم المميزات أن تكون قادرًا على ضبط النفس وهذا ما أحاول أن أفعله”.

وأضاف: “كان أسبوعًا صعبًا، وكانت الانتقادات شديدة، خاصةً تجاهي، لدي خبرة 23 أو 24 عامًا في كرة القدم، وأستطيع التعامل جيدًا مع الانتقادات، قبل المباراة، تحدثت عن بعض الأفكار التي راودتني، لأن الانتقادات دائماً ما تكون فرصة لكي تتحسن، لقد عملنا بشكل ممتاز”.

اقرأ أيضًا | بكلمات مؤثرة.. رونالدو يفسر رد فعله أمام الكاميرات بعد ثنائيته في شباك أوزبكستان.

وأكد: “ما يهم هو ما يحدث داخل الملعب، نحن لن نتحكم بما يحدث خارجه، وأنا راضٍ تمامًا، فقد سجلت هدفين، لكن الأهم كان رد فعل الفريق الذي لعب بشكل ممتاز، بخطوط متقاربة ولاعبين متحدين”.

كما سُئل كريستيانو عن تنفيذ الكرات الثابتة للفريق وإذا كان ذلك يجسد وحدة المجموعة، حيث ترك واحدة لنونو مينديز وسجل من خلالها، وأخرى لبرونو فرنانديز.

وأجاب: “كنت سأسدد الأولى، لكنني أخبرت نونو أننا سنخدع الحارس، هذا ما قلته، أن نكون متحدين من البداية إلى النهاية، اليوم كنت أفضل لاعب في الملعب، وغدًا سيكون لاعب آخر، إذا كنا متحدين، يمكننا الوصول إلى أبعد مدى”.

وفي سياق الحديث عن نهائي محتمل بين ميسي ورونالدو اللذين هيمنا على كرة القدم في السنوات الأخيرة، علّق البرتغالي “لا أعرف ماذا أجيب، فهذا سؤال لا فائدة منه، سيكون أمرًا رائعًا، لكن الأهم اليوم هو الفوز للتأهل والاستعداد لما هو قادم”.

وأشار إلى مباراة البرتغال المقبلة: “لدينا مباراة صعبة ضد كولومبيا، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة، لقد ساعدت فريقي الذي قدم أداءً رائعًا، ونحن نمضي قدمًا”.

واسترسل: “لقد تحسنّا، هذه هي الحياة، بها انتكاسات، وفي المباريات، ونسعى دائمًا للتحسن، لقد كان أسبوعًا صعبًا، كانت آراء الجمهور قاسية جدًا علينا، وخاصة عليّ وعلى المدرب”.

وأردف: “لكنني ألعب كرة القدم منذ 23 عامًا، عندما تسير الأمور على ما يرام، يقال كريستيانو في أفضل حالاته، أما عندما تسوء الأمور، يقال رونالدو قد تقدم في السن، وعليه أن يعتزل”.

وأتم: “أنا أصل دائمًا، عاجلاً أم آجلاً أكون هناك، أؤمن إيمانًا راسخًا بما أفعله، لطالما كانت مسيرتي المهنية على هذا النحو، أنا سعيد جدًا، الأهم هو الفريق، أن نكون متحدين، فلنواصل المسيرة!”.