تقدم منتخب فرنسا بالهدف الأول أمام منتخب المغرب لتصبح النتيجة 1 – 0 في المباراة التي تجمع المنتخبين حاليًا ضمن منافسات دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 على ملعب “بوسطن”.

فرنسا ضد المغرب

أنهى التعادل السلبي الشوط الأول من مواجهة فرنسا ضد المغرب، بعدما تصدى بونو لكراتين خطيرتين متتاليتين خلال الـ 15 دقيقة الأولى من تسديدة لكيليان مبابي ودايوت أوباميكانو، كما أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء نتيجة عرقلته من جانب ديوب مدافع منتخب المغرب.

أحرز كيليان مبابي الهدف الأول في الدقيقة 60 من الشوط الثاني ليرفع رصيده في جدول ترتيب الهدافين إلى 8 أهداف.

يدخل منتخب المغرب المباراة منتشيًا بمشواره المميز في البطولة، بعدما حجز مقعده في ربع النهائي إثر فوزه المستحق على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16، ليبقى الممثل العربي والإفريقي الوحيد في المنافسات، ويقترب خطوة جديدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.

في المقابل، يسعى منتخب فرنسا إلى مواصلة طريقه نحو استعادة اللقب العالمي، بعدما تجاوز باراجواي بصعوبة بهدف دون رد في الدور السابق، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات الكبرى ورغبته في إضافة لقب ثالث إلى سجله بعد تتويجه بنسختي 1998 و2018.

وتحمل المواجهة أبعادًا تتجاوز مجرد المنافسة على بطاقة التأهل، إذ تمثل صدامًا بين مدرستين كرويتين مختلفتين، في ظل امتلاك المنتخبين عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل.

ويعتمد منتخب المغرب على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة، مع الاستفادة من سرعة لاعبيه على الأطراف وقدرتهم على استغلال المساحات، بقيادة أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز الذين لعبوا دورًا بارزًا في المشوار المميز لـ”أسود الأطلس” حتى الآن.

في المقابل، يعوّل منتخب فرنسا على قوته الهجومية وجودة عناصره الفنية، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إلى جانب قدرته على فرض السيطرة والاستحواذ على الكرة، وهو الأسلوب الذي سيختبر صلابة الدفاع المغربي الذي أثبت كفاءته أمام منافسين أقوياء خلال البطولة.