دون فرانك كيسيه اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ “الأفيال” بهدف تاريخي أمام الماكينات الألمانية بعدما افتتح التسجيل لمنتخب كوت ديفوار في مرمي ألمانيا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026، بتقدّم ممثل إفريقيا بهدفٍ نظيف، في لقاء شهد لحظة استثنائية لأحد نجوم الفريق الإيفواري.

 

ألمانيا ضد ساحل العاج
 

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

وفي الدقيقة 30، نجح النجم فرانك كيسيه في اقتناص الكرة من متابعة ذكية أمام المرمى، ليُسددها في شباك الحارس الأسطوري مانويل نوير الذي أخفق في التعامل مع الكرة، مانحاً فريقه التقدم، وكاتباً اسمه في سجلات كوت ديفوار الكروية.

هذا الهدف لم يكن عادياً، إذ حمل أرقاماً قياسية جعلته محطة فارقة في تاريخ مشاركات المنتخب الإيفواري بكأس العالم، حيث مثّل الهدف رقم 11 في مسيرة “الأفيال” بالبطولة، كما جعل كيسيه أول لاعب إيفواري يهز شباك منتخب أوروبي في المونديال، منذ هدف ويلفريد بوني في مرمى اليونان عام 2014.

ومن اللافت، وفقاً لإحصاءات شبكة “أوبتا”، أن هذا الهدف جعل لاعبي الأندية السعودية يسجّلون أهدافاً لثلاثة منتخبات مختلفة في نسخة واحدة من كأس العالم لأول مرة في التاريخ، بعد كل من السعودية والمكسيك وكوت ديفوار.

ويدخل المنتخب الألماني المباراة وهو في صدارة ترتيب المجموعة بـ3 نقاط، بعد انتصاره الساحق على كوراساو بسباعية، بينما يحل منتخب كوت ديفوار وصيفاً برصيد ذاته، عقب فوزه الصعب على الإكوادور بهدف دون رد.

تشكيل ألمانيا: حراسة المرمى: مانويل نوير- الدفاع: جوشوا كيميتش، جوناثان تاه، نيكو شلوتيربيك، ناثانيل براون- الوسط: ألكسندر بافلوفيتش، فيليكس نيميتشا، جمال موسيالا- الهجوم: فلوريان فيرتز، ليروي ساني، كاي هافيرتز.

تشكيل كوت ديفوار : حراسة المرمى: يحيى فوفانا- الدفاع: ويلفريد سينجو، إيمانويل أجبادو، أوديلون كوسونو، جيسلان كونان- الوسط: فرانك كيسي، إبراهيم سانجاري، إيناو أوناي- الهجوم: عبد الله ديالو، إيفان بوني، يان ديوماندي.

 

مباراة ألمانيا ضد ساحل العاج

ويدخل المنتخب الألماني اللقاء متصدرًا للمجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على كوراساو بنتيجة 7-1، بينما يحتل منتخب كوت ديفوار المركز الثاني بنفس الرصيد عقب فوزه على الإكوادور بهدف دون رد.

وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل منهما لتحقيق الفوز والانفراد بصدارة المجموعة، والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026.