Published On 17/7/2026.
احتضنت مدينة غزة فعالية رياضية رمزية بعنوان “كأس العالم غزة 2026″، حيث جرت مباراة بين فريقين من لاعبي القطاع، ارتدى أحدهما قميص المنتخب الفلسطيني بينما ارتدى الآخر قميص المنتخب الإسباني. تهدف هذه المبادرة إلى توجيه رسالة تقدير للشعب الإسباني ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، بالتزامن مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026. أقيمت المباراة على ملعب داخل القطاع محاط بالمباني المدمرة جراء الحرب، وسط حضور جماهيري رفع الأعلام الفلسطينية والإسبانية في مشهد يجمع بين الرياضة والرسائل الإنسانية.
حرص منظمو الحدث على محاكاة أجواء المباريات الكبرى، حيث تضمن الفعالية مراسم ما قبل المباراة، وجود حكام مساعدين، والاستعانة بتقنية مراجعة اللقطات التحكيمية، بالإضافة إلى خدمات طبية وقمصان رسمية للفريقين. انتهت المباراة بفوز الفريق الذي ارتدى قميص المنتخب الإسباني بثلاثة أهداف دون رد، وتم بثها مباشرة عبر منصة خاصة بحضور جماهيري واسع، وسط اهتمام كبير بالمبادرة التي جاءت بالتزامن مع استعداد المنتخب الإسباني لخوض نهائي كأس العالم.
أكد قائد الفريق الذي ارتدى قميص المنتخب الإسباني، فتحي سلامة، أن إقامة المباراة جاءت لتوجيه “رسالة ولاء وتقدير” إلى الشعب الإسباني تقديرًا لمواقفه الإنسانية التي عبر عنها العديد من الشخصيات والمؤسسات الإسبانية تجاه الشعب الفلسطيني في الفترة الماضية. جاء تنظيم الحدث بمبادرة من لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية، وهي منظمة إنسانية كانت قد أشرفت في وقت سابق على تنفيذ جداريات لشخصيات رياضية بارزة دعمت القضية الفلسطينية.
شهدت الفعالية الكشف عن جدارية تكريمية للنجم المصري السابق محمد أبو تريكة تقديرًا لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية على مدار سنوات. اختتمت المباراة بتسليم كأس رمزية للفريق الفائز.
أقيمت المباراة وسط مشاهد الدمار التي تحيط بالملعب، ورفعت خلالها لافتات تحمل رسائل إنسانية، من بينها عبارة تدعو إلى حماية المدنيين والدفاع عن الإنسانية. وأشار منظمو الحدث إلى أن هذه المباراة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الرياضية التي سبقتها مباريات أخرى، بينها لقاء للاعبين السابقين وآخر للاعبين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب.
كما أشار المنظمون إلى أن القطاع الرياضي في غزة تعرض لخسائر جسيمة منذ اندلاع الحرب، حيث دمرت معظم المنشآت الرياضية. وقد أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سابقًا عن سقوط أعداد كبيرة من الرياضيين والعاملين في الأندية والهيئات الرياضية خلال الفترة الماضية، مما أثر سلبًا على واقع الرياضة في القطاع.

