رغم عدم تأهل منتخب أيرلندا إلى كأس العالم، إلا أن الجماهير الأيرلندية احتضنت منتخب الرأس الأخضر خلال البطولة، بفضل المدافع المولود في دبلن، روبرتو لوبيز. عاد لوبيز إلى بلاده يوم الاثنين وسط استقبال حافل، قبل أن يظهر قريباً كمحلل على شاشة التلفزيون.
أصبح منتخب الرأس الأخضر واحداً من أبرز مفاجآت البطولة، حيث كسب تعاطف جماهير كرة القدم حول العالم. نجح الفريق في فرض التعادل على كل من إسبانيا وأوروغواي، قبل أن يصل إلى الأدوار الإقصائية، حيث اقترب من إقصاء حامل اللقب الأرجنتين بعد أن عاد مرتين في النتيجة ليجبر المباراة على وقت إضافي، قبل أن يخسر 3-2.
زار لوبيز الرأس الأخضر يوم الأحد في زيارة خاطفة، حيث استقبل المنتخب آلاف المشجعين في احتفالات العودة إلى البلاد. لكن المدافع البالغ من العمر 34 عاماً والذي خاض جميع دقائق مشوار منتخب بلاده في البطولة، عاد إلى دبلن بعد ظهر الاثنين.
قال لوبيز لقناة “آر تي إي” الأيرلندية: “كمية الأشخاص الذين تواصلوا معي لتهنئتي وإرسال أمنياتهم الطيبة كانت مذهلة حقاً”. وأضاف: “أقدر كثيراً الدعم الذي تلقيته من الشعب الأيرلندي”.
كان في استقبال لوبيز في مطار دبلن عدد من المشجعين الذين هتفوا باسمه المستعار “بيكو.. بيكو”، كما استعاد ذكريات الخسارة أمام أبطال العالم.
وعلق قائلاً: “بعد المباراة كنا محطّمين لأننا كنا قريبين جداً من مواصلة هذه الرحلة. كانت رحلة لا تُصدق، ولم نكن نريد لها أن تنتهي. وعندما عدنا إلى الرأس الأخضر، رأينا ماذا تعني هذه المشاركة بالنسبة للشعب هناك”.
وسيشارك لوبيز كمحلل في استوديو قناة “آر تي إي” خلال مباراة الأرجنتين ومصر في دور الستة عشر يوم الثلاثاء، بينما يستعد فريقه شامروك روفرز لخوض مواجهة فلوريانا المالطي في التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

