فجّر شريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي وبيراميدز ومنتخب مصر السابق، مفاجأة بإعلانه قرار اعتزاله كرة القدم نهائيًا، مؤكدًا أن تراجع الشغف هو السبب الرئيسي وراء تعليق حذائه في الوقت الحالي.
وقال إكرامي، في تصريحات تليفزيونية مطولة عبر قناة “أون سبورت”: “كنت قادرًا على العطاء والاستمرار في الملاعب لسنوات أخرى، ولكن الشغف قلّ بداخلي، وهذا هو السبب الحقيقي وراء اتخاذي القرار؛ فقد شعرت أن هذا هو الوقت المناسب تمامًا للاعتزال، ورغم ذلك فإن لحظة اتخاذ القرار كانت الأصعب في حياتي”.
محطة الأهلي وبيراميدز.. وعلاقته بالجمهور
وعن مسيرته مع الأندية، قال إكرامي: “خرجت من النادي الأهلي وأنا متوج بالبطولات، وأؤكد أنه لا يوجد نادٍ في مصر يشبه الأهلي. بعد رحيلي عنه، استمتعت بكرة القدم بشكل مختلف، ونجحت في تحقيق أرقام فريدة مع بيراميدز، ثم تكللت مسيرتنا بتحقيق هدف النادي وحصد البطولات”.
وأضاف متحدثًا عن علاقته بالجماهير: “طوال مسيرتي كنت صادقًا مع الجمهور، سواء في فترات دعمه لي أو حتى عندما اتخذ مواقف ضدي؛ فهناك من يلعب على مشاعر الجماهير ويزيف الواقع، لكن بمرور الوقت تظهر الحقيقة كاملة”.
وتابع: “دعم الجمهور عامل مهم للغاية، لكنه لن يكون العامل الأساسي الوحيد لنجاحك في أي مجال تختار خوضه بعد الاعتزال”.
كواليس المنتخب وعناد الحضري
وعرج حارس الفراعنة السابق إلى مسيرته الدولية، مؤكدًا أنه لم يشغل باله أبدًا بمسألة المشاركة أساسيًا من عدمها، واستدرك: “لكن كانت لدي أمنية كبيرة في المشاركة ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2017، إلا أن الكابتن عصام الحضري كان منافسًا عنيدًا للغاية، وخاصة مع تقدمه في العمر وإصراره الكبير”.
اللحظات الأصعب في مسيرته
واختتم شريف إكرامي حديثه بالكشف عن الذكريات الأسوأ في مشواره الرياضي، قائلاً: “أصعب اللحظات الإنسانية والكروية التي عشتها على الإطلاق كانت أحداث استاد بورسعيد الدامية خلال مباراة الأهلي والمصري، أما على الصعيد الرياضي فكانت مواجهة مصر وغانا في تصفيات مونديال 2014 والخسارة الثقيلة التي حرمتنا من التأهل لكأس العالم حينها”.

