أثار لقاء منتخبي إنجلترا وغانا، الذي انتهى بالتعادل السلبي، جدلاً واسعاً ضمن منافسات دور مجموعات كأس العالم 2026.

وكان سبينس، الظهير الإنجليزي، قد رفض مصافحة الغاني توماس بارتي، الذي يواجه حالياً إجراءات قانونية بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي، مما منعه من دخول كندا.

وأوضح سبينس موقفه بشأن هذا الجدل، مشيراً إلى أن تصرفه نابع من عقيدته وقيمه الإسلامية. ويُعتبر لاعب توتنهام هو الوحيد بين 26 لاعباً في إنجلترا الذي قرر عدم مصافحة بارتي.

وقال سبينس في تصريحات نقلتها شبكة “Tribuna” العالمية: “أمتلك معتقداتي وأعيش وفقاً لها، إيماني يوجه قراراتي وأعلم ما تعلمني إياه نصوصي الدينية”.

وأضاف: “الناس أحرار في تفسير ما حدث كما يريدون، لكنني لن أخوض في التفاصيل ولن أبرر موقفي”.

واعتذر سبينس لمشجعي إنجلترا في حالة سوء فهم موقفه من بارتي: “إلى جماهير إنجلترا، إذا كانت تصرفاتي قد خيبت آمال أي منكم أو أزعجته فأنا اعتذر بصدق ولم تكن هذه نيتي أبداً. أحترم الجميع ولكني يجب أن أبقى مخلصاً لقناعاتي”.

وأثار موقف سبينس جدلاً وانتقادات علنية من لاعبي مانشستر يونايتد السابقين باتريس إيفرا وريو فيرديناند. حيث وصف إيفرا تجاهل سبينس لمصافحة بارتي بأنه سلوك يشبه تصرفات الجرذان، مشيراً إلى أن القضايا الشخصية يجب أن تناقش في إطار خاص وليس في حدث رسمي أمام أنظار العالم.

بينما قال ريو فيرديناند: “لو كنت مكان سبينس لجلست وفكرت فيما حدث. من حق الجميع تكوين آرائهم الخاصة ولكن يجب التمسك بمبدأ واحد، المتهم برئ حتى تثبت إدانته أمام القضاء”.

أما توماس بارتي لاعب خط الوسط الغاني فقال: “لقد لمست صمت لاعب أختار ألا يصافحني لكنني لمست احترام كثيرين غيره. أؤمن ببرائتي وأثق أن الإجراءات القانونية ستثبتها. أختار التركيز على ما يمكنني التحكم فيه وهو اللعب بكل شغف وإخلاص”.