أبدى رودري استياءه من الإحصاءات الرسمية التي لا تعكس حقيقة المباراة، مشيرًا إلى أن عدد التدخلات غير المعاقب عليها بلغ رقمًا مكونًا من خانتين.

وقال رودري بعد المباراة: «الواضح هو أننا نواجه مشكلة تتعلق بعدد التدخلات منذ ثلاث مباريات. أفهم أن بعض هذه التدخلات قد لا تُعتبر أخطاء، ولكننا نتحدث عن 10 أو 15 خطأً يتعرض فيها اللاعبون للتدخل ويسقطون على الأرض، ويجب على الحكم اتخاذ القرار المناسب، وإلا سيستمر المدافعون في ارتكاب نفس الأخطاء. كان التساهل واضحًا للغاية أمام فرنسا».

وفقًا لبيانات المباراة، لم يحصل يامال سوى على خطأ واحد فقط خلال اللقاء. وقد أدى هذا الخطأ الوحيد إلى ركلة جزاء في الدقيقة 22، نجح ميكيل أويارزابال في تحويلها إلى هدف ليفتتح التسجيل. ومن المفارقات أن هذا القرار أثار غضب مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، الذي أعرب أيضًا عن شكوكه بشأن معايير التحكيم التي اتبعها الحكم بارتون.