يجب أن نتذكر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عند الاستماع إلى تصريحات كريستيانو رونالدو، نجم منتخب البرتغال، حول بلاده.

تصريحات رونالدو يمكن تصنيفها ضمن “المعايرة الكروية”، حيث حاول التأكيد على أهميته في تاريخ كرة القدم البرتغالية، لكنه استخدم لهجة تقلل من شأن الأجيال السابقة.

رغم أن رونالدو لم يكذب بشأن تاريخ منتخب البرتغال قبل وبعده، إلا أن الأسلوب الذي اتبعه أثار غضبًا في بلاده.

على النقيض تمامًا، العالم شهد كلمات ميسي بعد فوز الأرجنتين (3-2) على مصر في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

قال ميسي عن بكائه ضد مصر: “كانت بسبب الضغوطات؛ شعرت أنني خذلت زملائي ومنتخب بلادي بعدما أهدرت ركلة جزاء”.

أهدر ليو ركلة جزاء عندما كانت الأرجنتين متأخرة (0-1)، مما ساعد المنتخب المصري في تسجيل الهدف الثاني والتقدم (2-0) آنذاك.

لكن “البولجا” انتفض في الدقائق الأخيرة بتسجيله هدفًا وصناعته آخر، ليساهم في قلب تأخر الأرجنتين إلى فوز (3-2)، وبالتالي التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.

لم يمنع كون ميسي بطل “الريمونتادا” ضد مصر، وأنه يحمل الأرجنتين على كتفيه منذ بداية النسخة الحالية من المونديال، من الاعتراف بأنه خذل زملاءه ومنتخب بلاده بسبب إهداره ركلة جزاء.

نعم عزيزي القارئ، ليونيل ميسي الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 ويؤدي دور البطولة بمفرده في النسخة الحالية، يشعر بأنه خذل زملاءه ومنتخبه. بينما يتحدث رونالدو عن تاريخ البرتغال “الصفر” قبله بعد توديع المونديال من دور ثمن النهائي.

في هذه الحالة، يتضح أن رونالدو بحاجة لتعلم كيفية التعبير عن مشاعره تجاه منتخب بلاده من تصريحات ميسي، حتى وإن لم يكن يقصد “المعايرة” بمعناها الحرفي.