Published On 20/7/2026.

تُوِّج قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف نظيف بعد التمديد، يوم الأحد على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك.

وعبر النجم الإسباني عن مشاعره عقب التتويج قائلاً: “حتى أنا نفسي لا أستطيع أن أعبّر بالكلمات. أعتقد أننا الآن نعيش وكأننا في سحابة، لكن كما قلت، كانت فترة صعبة جداً بالنسبة لي، وأريد أن ترى الأجيال الجديدة في قصتي فرصة لتدرك أنه عندما تسقط، يمكنك أن تنهض من جديد، هذه هي فلسفتي طوال حياتي”.

وأضاف: “بالطبع، أحياناً تسير الأمور بشكل جيد، وأحياناً تسير بشكل سيئ، لكن دائماً بإيجابية”.

وتابع: “قلت للاعبين قبل المباراة إنه يتعين علينا خوض المباراة بشجاعة، نحتاج إلى مواجهتهم ونُظهر لهم أننا نريد هذه المباراة. قد تمنحك الحياة كأس العالم أو لا تمنحك إياها، لكننا كنا شجعاناً، وكنتُ شجاعاً في تلك اللحظة”.

وأشار إلى أنهم واجهوا منافسين مختلفين تمامًا، قائلاً: “كان هناك العديد من المنتخبات الأوروبية، ولكن كانت هناك لحظات وأنواع مختلفة من المباريات وتمكّنا من التعامل مع جميعها”.

وفرض رودري نفسه بشكل لافت خلال النسخة الحالية للمونديال مستعيداً أفضل مستوياته مع فريقه مانشستر سيتي ومنتخب بلاده لا روخا عام 2024 عندما توج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بمساهمته الفعالة في تتويجهما بدوري أبطال أوروبا (2023) وكأس أوروبا (2024).

كما تألق رودري الذي تعرض لإصابة خطيرة في ركبته منذ إحرازه الكرة الذهبية، حيث كان الأكثر جريًا في نصف النهائي أمام فرنسا بمسافة 12.63 كلم والأكثر تسببا في فقدان المنافس للكرة (19 مرة)، بالإضافة إلى فوزه بـ11 من أصل 15 التحامًا خاضها.

ولم يختلف الأمر في المباراة النهائية حيث كان ضابط إيقاع لا روخا.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اختيار زميليه في المنتخب الإسباني أوناي سيمون وباو كوبارسي (19 عامًا) كأفضل حارس مرمى وأفضل لاعب شاب في البطولة على التوالي.

تألق سيمون طيلة البطولة حيث استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط وكان أمام بلجيكا (1-2) في ربع النهائي. أما كوبارسي فقد كان صمام الأمان في دفاع لا روخا وحقق إنجازًا كونه خامس أصغر لاعب يخوض مباراة نهائية في كأس العالم بعد البرازيلي بيليه والإيطالي جوزيبي بيرغومي والفرنسي كيليان مبابي ومواطنه لامين جمال.