أدلى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بتصريحات قوية قبل مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026.

بعد تأهلهم من دور الـ16 على حساب باراجواي، يستعد المنتخب الفرنسي لمواجهة المغرب يوم الخميس في بوسطن بالولايات المتحدة.

تصريحات ديشامب قبل موقعة فرنسا والمغرب

قال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: “لا توجد ضمانات على الإطلاق، لقد حظينا بيوم إضافي للتعافي، وفي غضون ذلك شهدنا موجة حر شديدة وأمطاراً غزيرة لمدة يومين”.

وأضاف: “سترتفع درجات الحرارة مجددًا، ولكن ليس إلى درجة حرارة المباراة الأخيرة. التعافي ضروري. نبذل قصارى جهدنا مع الطاقم الطبي لضمان أن يكون اللاعبون في أفضل حالاتهم”.

وعند سؤاله عن الحكام الأرجنتينيين وتأثيرهم على كأس العالم، أجاب: “لن أجيب على هذا السؤال، يمكنكم طرح أسئلتكم، لكنني لا أهتم بها. آمل أن يكون الحكم على مستوى السيد ليتكسير ومساعديه”.

ونوه بأن: “خصم فرنسا هو منتخب المغرب وليس الحكم، بل على العكس هو موجود لتطبيق قوانين اللعبة بأقصى قدر من العدل”.

وواصل: “هدفي هو بذل قصارى جهدي لضمان سير الأمور على ما يرام. لديّ دافع قوي لضمان تفوق المنتخب الفرنسي ومنافسته على لقب كأس العالم”.

وأردف: “أوريلين تشواميني بخير، لكنني غادرتُ باكرًا هذا الصباح. هو الوحيد الذي يحتاج إلى فحص، لكن حالته تتحسن وقد يشارك في التدريب اليوم. أما البقية فهم جميعًا جاهزون”.

واستطرد: “بالنسبة للمغرب، فرغم تغيير المدرب إلا أنهم يحافظون على مستواهم بعد بلوغهم نهائي كأس الأمم الأفريقية. هم يعرفون لاعبي فريقي جيدًا، ولاعبو فريقي يعرفونهم جيدًا أيضًا”.

وشدد: “مجموعة المغرب متجانسة وربما أجروا بعض التعديلات على أسلوب لعبهم، لكن هذا طبيعي بعد تغيير المدرب. نعرف ما نتوقعه غدًا”.

وأشار: “لقد واجهنا بعض الخصوم الأقوياء وسهلنا بعض المباريات على أنفسنا، لكننا واجهنا أيضًا خصومًا أشداء. في ربع النهائي يرتفع مستوى المنافسة أيضًا. أما بالنسبة لمفاتيح المباراة فهي عديدة”.

واختتم: “سنحتاج إلى أن نكون فعالين في الهجوم والدفاع على حد سواء. سنرى أي فريق سيستحوذ على الكرة أكثر. المسألة مسألة قوة ومدرب المغرب يُجري استعداداته وأنا كذلك”.