أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة البرتغال في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 تمثل “نهائيًا مبكرًا”، مشددًا على ضرورة الحد من خطورة قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وأوضح المدرب الإسباني أن منتخبه لن يعتمد على رقابة فردية لرونالدو، لكنه سيولي اهتمامًا كبيرًا بتحركاته في المناطق الهجومية نظرًا لقدرته على حسم المباريات.

ووصف دي لا فوينتي مواجهة البرتغال بأنها “نهائي مبكر”، مؤكدًا أن الخاسر سيودع البطولة بينما سيواصل الفائز مشواره نحو الأدوار المتقدمة. وأشار إلى أن التفاصيل الصغيرة ستكون العامل الحاسم في اللقاء، مضيفًا أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة في جميع الخطوط، وأن إسبانيا ستتمسك بأسلوبها المعتاد مع السعي لتقديم أفضل أداء ممكن.

وأشاد مدرب منتخب إسبانيا بالجيل الحالي من لاعبيه، مؤكدًا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لكتابة التاريخ. وأوضح أن التتويج بلقب كأس العالم سيكون الخطوة التي تضعه في مصاف الجيل المتوج بمونديال 2010.

كما أثنى على النجم الشاب لامين يامال، مؤكدًا أن هدوءه وقدرته على التحكم في انفعالاته داخل المباريات الكبرى تمثلان أحد أبرز أسباب تألقه إلى جانب موهبته الفنية.

واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في جميع لاعبي المنتخب، مشيرًا إلى أن حسم المباريات لا يعتمد على التشكيلة الأساسية فقط وإنما على الدور الذي يقدمه جميع اللاعبين طوال اللقاء.