كشف الإسباني لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا عن الحالة الطبية للاعبي الماتادور الإسباني قبل مواجهة النمسا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة.
وأضاف لافوينتي: نتدرب على كل السيناريوهات الممكنة، بما فيها ركلات الترجيح، النمسا فريق شرس جداً، وستكون مباراة مليئة بالالتحامات، إذا تراجعوا للدفاع، علينا تحريك الكرة بسرعة واستغلال المساحات الضيقة، اللاعبون الذين يلعبون معاً في أنديتهم يمتلكون تقاربا أكبر داخل الملعب، وهذا أمر طبيعي.
واختتم المدرب الإسباني تصريحاته قائلاً: نحن أول من يفرض على نفسه أعلى درجات المتطلبات، لكن هذا طريق لا يزال أمامنا لنقطعه، الآن لا يوجد هامش للخطأ، ويجب علينا الفوز.
من ناحية أخرى، أجرى الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا حوارًا مطولًا مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية على هامش مشاركة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقال لامين يامال إنه غير نادم على قرار تمثيل الماتادور على حساب المغرب، مشيرًا إلى أنه سيفعل الأمر ذاته لو عاد به الزمن، حيث يمتلك يامال الجنسيتين المغربية والإسبانية. وتحدث عن الهتافات المسيئة في مباراة مصر الودية قائلاً: “كانت هناك هتافات ضد المسلمين، وأعتقد أنها أزعجت الجميع، سواء السنغاليين أو المغاربة أو الإسبان المسلمين، لكنني لا أندم إطلاقًا على اختياري، ولو عاد الزمن لاخترت إسبانيا مرة أخرى. لا أحب التعميم، لأن تلك الهتافات لا تمثل كل الشعب الإسباني”.
وعن لقب كأس العالم قال يامال: “لا أستطيع الشكوى، فوجودي هنا حلم بالنسبة لي. أستمتع بكل لحظة وأتطلع إلى الأدوار الإقصائية. بالنسبة لي، دور المجموعات مجرد مرحلة يجب تجاوزها، خاصة مع تأهل عدد كبير من أصحاب المركز الثالث، أما الآن فقد بدأت البطولة الحقيقية. وعن أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن اختار يامال منتخب باراجواي قائلاً: “كنت أتوقع فوز المغرب على هولندا بل راهنت مع أصدقائي على ذلك وتوقعت التعادل ثم تأهل المغرب بركلات الترجيح. أما مفاجأة باراجواي فكانت الأكبر بالنسبة لي كما أنني كنت أعتقد أن البرازيل تتفوق على اليابان رغم إعجابي بالمنتخب الياباني”.

