تتجلى المصالح والصفقات في نتائج المباريات، حيث باتت الأمور تتجاوز حدود كرة القدم. قرارات موجهة تحدث أمام أعين الجميع، ولا تقتصر على ركلة جزاء لم تُحتسب وتجاهلها الحكم وحكام الـ VAR. بل إن الأمور وصلت إلى حد إلغاء أهداف صحيحة بنسبة 100%.؟!
ختام مونديال العار يتزامن مع نهاية مسيرة تاريخية لأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم بلا منازع، ليونيل ميسي. ورغم قدراته الكبيرة، إلا أنه يقود فريقًا ضعيفًا يفتقر إلى الروح الرياضية ويعتمد على التدخلات العنيفة. وعندما تم عزل ميسي، ظهرت حقيقة الأرجنتين، حيث فشل “طاقم الحراسة الخاصة” بميسي في تسديد أي كرة على مرمى إسبانيا خلال 120 دقيقة في نهائي كأس العالم. كيف يمكن لفريق يخوض نهائي المونديال دون تسديدة واحدة على مرمى المنافس؟
طريق ميسي في كأس العالم.
كانت القرعة موجهة وسهلة للغاية لتسهيل وصول الأرجنتين إلى النهائي، حيث ضمت مجموعة الجزائر والأردن والنمسا! طرد مستحق لميسي أمام الجزائر لكن الحكام جميعهم “شهود لم يروا شيئًا”. وفي مباراة دور الـ32 ضد كاب فيردي، المنتخب المكافح الذي كشف عورات منتخب الأرجنتين، انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-2 بعد 120 دقيقة من اللعب.
في دور الـ16، شهدنا مباراة تاريخية كشفت الفساد والعنصرية، حيث تقدمت مصر بهدفين لكن الجميع رأى ما حدث في الدقائق الأخيرة وعدم عدالة الحكم الفرنسي.
تجاوزات في اللعب.
تواصل الطريق الممهد لميسي مع مواجهة ضعيفة أمام سويسرا التي استطاعت الوصول إلى 120 دقيقة رغم العبث التحكيمي الواضح. ثم جاء الصدام الأقوى للأرجنتين بمواجهة إنجلترا في نصف النهائي.
تدخل عنيف من ميسي.
شهدنا تدخلًا واضحًا من ميسي الذي دهس قدم دجيد سبينس لاستخلاص الكرة وصناعة الهدف الثاني. وكما اعتدنا منذ بداية البطولة، كان هناك منع لتدخل الـ VAR ضد ميسي وحراسه!
فوز إسبانيا.
يُعتبر فوز إسبانيا هو الأمر العادل الوحيد منذ بداية البطولة. فقد فهم الإسبان اللعبة وتأهلوا لها دون أن يتأثروا بالقرارات التحكيمية، وتمكنوا من السيطرة على أعصابهم رغم استفزازات لاعبي الأرجنتين بتدخلاتهم القوية. عزلوا ميسي عن الملعب تمامًا وكشفوا عن حقيقة المنتخب الأرجنتيني ووصوله إلى نهائي مونديال العار.

