أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حرصه على إظهار دعمه للشعب الفلسطيني بعد مشاهدته سعادتهم بنتائج الفراعنة في المونديال، مشيرًا إلى نجاحه في تغيير مركز محمد صلاح، موضحًا رأيه في احتمالية احتراف مصطفى شوبير حارس النادي الأهلي والمنتخب الوطني.

وقال حسام حسن خلال ظهوره على قناة أون سبورت: “كنت أشاهد إخوتنا الفلسطينيين وهم يشجعون منتخب مصر، يجلسون بين الركام ويتابعون المباريات ويمسكون بعلم مصر، وهذا لفت انتباهي للغاية، وكان يجب أن أمنحهم حقهم”.

وأضاف: “هذا أمر إنساني، وأستغرب من حالتهم المعنوية ومساندتهم لنا. لقد تأثرت بذلك، فالناس في أمريكا وأوروبا لا يشعرون بهم على الإطلاق. ضاعت منا سنوات وأجيال لأننا كنا نعيش في رعب من عدم قدرتنا على الوصول للمستويات الأوروبية التي نشاهدها”.

وتابع: “رسالة الكابتن حسن شحاتة كانت شرفًا لي. أنا أمثل المدربين المصريين في الدوري وأرحب بأي مدرب أجنبي أو عربي، لكن يجب على الأندية المحلية أن تمنح فرصًا أكبر للمدربين الوطنيين ليقودوا الأندية الكبيرة. يجب استثمار نجاح المدرب الوطني”.

وأوضح: “لست ضد المدرب الأجنبي إذا كان سيفيد المدربين والكرة المصرية، ولكن المدرب الوحيد الذي أفاد الكرة المصرية هو فايتسا. البقية اجتهدوا لكن ليس بالقدر المطلوب. المدرب الوطني مهم ولا يجب اختياره على أساس المجاملة. لا ينبغي التقليل من شأن المدرب الوطني خاصة مع الأندية الكبيرة التي تمتلك كوادر مصرية. الأفضل للأهلي والزمالك هو الاعتماد على المدرب الوطني”.

وأعرب عن أمنيته بضم إسلام عيسى ومحمد حمدي لقائمة كأس العالم، إلا أن ظروف الإصابة حالت دون ذلك، مشيرًا إلى وجود أسماء مثل أقطاي عبد الله ولاعب آخر تابعته في غزل المحلة، بالإضافة إلى لاعبين من دوري المحترفين من عدة فرق مثل أبو قير للأسمدة.

وردًا على سؤال حول مصطفى شوبير حارس النادي الأهلي وما إذا كان الأفضل له الاحتراف أم الاستمرار مع ناديه، قال: “كنت أقول إن الاحتراف بشكل عام أمر جيد لأي لاعب، وأي فريق سيستفيد ماديًا. لكن هذا قرار اللاعب والنادي. مصطفى يمتلك شخصية متزنة وسيتطور مستواه حتى لو أكمل مسيرته مع الأهلي فهو نادي كبير”.

وزاد: “هناك مجموعة كبيرة من اللاعبين قادرين على الاحتراف في الخارج وسيكون قرارًا إيجابيًا. نحن أقل منتخب اعتمد على المحترفين ولنا تحضيرات خاصة، لكن هذا الأمر سيفيدهم وسيفيد سمعة الكرة المصرية”.

وعن تطور مستوى محمد صلاح مع منتخب مصر علق قائلًا: “عندما يتعرض صلاح لأزمة في ناديه يعود أقوى من خلال المنتخب سواء خلال تصفيات أمم أفريقيا أو تصفيات كأس العالم”.

وأشار إلى أنه خلال فترة أمم أفريقيا كان لدى صلاح أزمة مع ناديه وعمر مرموش كاد أن يخرج على سبيل الإعارة من فريقه. ولم يفكر أي مدرب في أوروبا بتطوير صلاح من خلال تغيير مركزه كما فعلت أنا”.

وتابع: “منحت صلاح حلولًا في مكانه الجديد بفضل الشكل الجماعي للمنتخب. صلاح سيمنح اختيارات لأي فريق سينضم إليه داخل أو خارج أوروبا بفضل تغيير مركزه من الجناح الذي لا يستطيع الدفاع إلى مكان آخر يستطيع من خلاله تجديد وجوده بين الأندية الكبيرة”.

واختتم حديثه قائلًا: “عمر مرموش في مرحلة التكوين ولا أريده أن يضيع الكثير من الوقت. سيكون أفضل مع الاجتهاد وهيثم حسن استفاد أيضًا من المشاركة معنا بعد هبوط ناديه. الآن العيون تركز عليه وسيكون في مكان جيد”.