كشفت تقارير صحفية أن رودري، نجم وسط منتخب إسبانيا ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، يحتاج للخضوع إلى عملية جراحية بعد انتهاء كأس العالم 2026.
ويعاني لاعب الوسط المخضرم من إصابة طفيفة في منطقة الظهر، لكنها لم تمنعه حتى الآن من التدريب مع زملائه أو المشاركة في المباريات.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “لارازون” الإسبانية، فإن إصابة رودري لا تُعد خطيرة، كما أنها لن تتطلب فترة نقاهة طويلة بعد الإجراء الطبي؛ كونها تعتبر مشكلة بسيطة يمكن حلها عبر جراحة صغرى لا تستلزم المبيت في المستشفى.
وتصف مصادر مقربة من اللاعب الأمر قائلة: “إنها عملية سريعة؛ إذ سيتم إنجاز كل شيء في أقل من 15 دقيقة”. وعلى ذلك، لن تمنعه هذه العملية من بدء فترة الإعداد للموسم الجديد مع مانشستر سيتي أو مع أي من الأندية المهتمة بضمه.
وكان رودري قد تعرض لإصابة في الأربطة بعد فترة وجيزة من فوزه بالكرة الذهبية لموسم 2023/24، مما أدى إلى غيابه عن الملاعب طوال الموسم الماضي تقريبًا.
وشهد هذا الموسم غياب اللاعب عن بعض المباريات بسبب مشاكل عضلية، لكنه قدم أداءً جيدًا مع الأزرق السماوي، حيث لم يشارك سوى لدقائق معدودة مع المنتخب الإسباني في مباراتي سبتمبر 2025.
وبعد ذلك، منعته الإصابات العضلية من العودة إلى المنتخب الإسباني حتى مارس، لكن منذ تجمع منتخب إسبانيا في 30 مايو العام الجاري في لاس روزاس، ظهر اللاعب بشكل طبيعي وأظهر جاهزية كاملة.
ورغم ذلك، قرر المدرب لويس دي لا فوينتي إراحة رودري في المباراة الودية الأولى قبل كأس العالم ضد العراق في لا كورونيا، كما فعل مع العديد من اللاعبين الأساسيين.
لكن نجم مانشستر سيتي ارتدى شارة القيادة في المباراة الودية ضد بيرو وفي جميع مباريات كأس العالم الثلاث برفقة “لا روخا”.
وأشار تقرير “لارازون” إلى أن الإصابة لم تؤثر على مجهودات رودري في كأس العالم الجاري 2026، والتي شهدت تألقًا ملحوظًا للاعب ليقود إسبانيا إلى النهائي.

