في الثالث من يوليو، تستمر نهائيات كأس العالم 2026 بمباريات بارزة في دور الـ16.
من المتوقع أن تواجه إسبانيا تحديًا صعبًا ضد النمسا.
المباراة الافتتاحية لهذا اليوم ستكون بين إسبانيا والنمسا في تمام الساعة الثانية صباحًا، وبالنظر إلى سمعة إسبانيا وجودة لاعبيها وخبرتها في البطولات الكبرى، فإنها بلا شك الفريق الأفضل تصنيفًا.
يتميز المنتخب الإسباني بأسلوبه الهجومي القائم على الاستحواذ، حيث يتبادل الكرة بشكل ممتاز ويتحكم في إيقاع المباراة، مع ضغط متواصل من خلال التمريرات القصيرة في خط الوسط وعلى الجناحين.
تكمن قوة إسبانيا في توازن تشكيلتها، فهي لا تعتمد على لاعب واحد فقط، بل تستطيع إحداث الفارق بفضل خياراتها الهجومية المتعددة.
من جانب آخر، أظهر المنتخب النمساوي أنه ليس خصماً سهلاً بفضل أسلوب لعبه الضاغط العالي، حيث يبدأ عادةً المباراة بقوة وسرعة ويضغط بقوة على الخصم مما يسبب له صعوبات بسبب لياقته البدنية العالية وتنظيمه الجماعي المنضبط.
لكن مع وجود نجوم عالميين في خط الوسط، فمن المرجح أن تظل إسبانيا هي الأفضل في هذه المواجهة.
في تمام الساعة السادسة مساءً، سيواجه منتخب البرتغال نظيره الكرواتي في مباراة حاسمة تُعتبر من أكثر المواجهات ترقبًا في دور الـ16.
لم يقدم المنتخب البرتغالي أداءً مميزًا في دور المجموعات حيث حقق فوزًا واحدًا وتعادل مرتين، لذا يحتاج المدرب روبرتو مارتينيز ولاعبوه إلى انتصار ساحق على كرواتيا لاستعادة ثقة الجماهير.
يمتلك المدرب روبرتو مارتينيز تشكيلة عالية الجودة ولا سيما ثلاثي خط الوسط برونو فرنانديز ونيفيس وفيتينيا، بينما يبقى رونالدو رغم بلوغه 41 عامًا مهاجمًا من الطراز الرفيع.
غالبًا ما يُستهان بكرواتيا قبل البطولات الكبرى رغم أنها دائمًا فريق لا يرغب أي فريق كبير في مواجهته بالأدوار الإقصائية، حيث احتل المنتخب الكرواتي أحد المراكز الأربعة الأولى في آخر نسختين من كأس العالم مما يدل على قوته.
قد لا تمتلك كرواتيا فريقًا بجودة استثنائية إلا أنها تحظى بتقدير كبير لروحها القتالية وخبرتها وانضباطها.
وخاصةً في خط الوسط لا يزال لوكا مودريتش رغم تجاوز ذروة عطائه يُظهر جودته وهذا هو الأساس الذي يدفع كرواتيا للتفكير في تحقيق نتيجة إيجابية ضد البرتغال.
تُقام المباراة الأخيرة لهذا اليوم في تمام الساعة العاشرة صباحًا بين سويسرا والجزائر، وقد لا تحظى هذه المباراة بنفس القدر من الاهتمام الإعلامي مقارنة بالمباراتين السابقتين لكنها تستحق المشاهدة لما تتميز به من مستوى متكافئ.
يعد المنتخب السويسري فريقاً منظماً للغاية حيث يلعب عادةً بشكل متين ومنضبط ويعرف كيفية تقييد مساحة لعب خصومه.
بالمقابل يتميز المنتخب الجزائري بالسرعة والقدرة على اختراق دفاعات الخصوم وغالباً ما يشكل خطورة كبيرة خلال الهجمات المرتدة السريعة خاصة عندما يترك الخصوم ثغرات في دفاعاتهم.
نظرياً تُعتبر سويسرا متفوقة قليلاً نظراً لاستقرارها وخبرتها ولكن قد تُفاجئ الجزائر الجميع إذا أحسنت استغلال سرعتها وقوتها وقدرتها على المراوغة خلال اللعب الفردي.

