وجه جامينتون كامباز جناح منتخب كولومبيا رسالة إلى الجماهير عقب الخروج من كأس العالم 2026، مؤكدا أن تمثيل منتخب بلاده كان حلما عاش من أجله منذ طفولته، ومشددًا على أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم رغم مرارة الإقصاء.
وودع منتخب كولومبيا كأس العالم من دور الـ16 بعد الهزيمة أمام سويسرا بركلات الترجيح.
وقال جامينتون عبر حسابه الرسمي على إنستجرام: “منذ طفولتي حلمت بالدفاع عن ألوان كولومبيا، وسماع النشيد الوطني، وتمثيل ملايين الكولومبيين، وتسجيل هدف في كأس العالم”.
وواصل: “اليوم لا يسعني سوى أن أشكر الله لأنه منحني فرصة تحقيق هذا الحلم، وهي ذكريات سأحملها معي إلى الأبد”.
وأردف: “أشكر من أعماق قلبي كل من وقف بجانبنا خلال كأس العالم، وكل من آمن بنا وشجعنا حتى اللحظة الأخيرة ولم يفقد ثقته فينا”.
وأكمل: “أعتذر لأننا لم نتمكن من إسعادكم كما كنا نتمنى، لكنني أؤكد أن الالتزام، والتضحية، وحب هذا القميص لم تغب أبدًا”.
وأتم حديثه: “يا كولومبيا، أرجو ألا نفقد الاحترام بيننا أبدا، قد نختلف في الآراء أو نشعر بالإحباط والحزن، لكن لا يوجد أي شغف يبرر الكراهية أو أن يعيش أحد في خوف”.
وكشفت تقارير صحفية كولومبية أن جامينتون كامباز لم يعد إلى بلاده مع بعثة المنتخب عقب كأس العالم 2026 بسبب تهديدات استهدفته هو وعائلته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحفي كاميلو بينتو من إذاعة كاراكول، تلقى كامباز تهديدات مباشرة عقب خروج كولومبيا من دور الـ16 أمام سويسرا، ما دفعه إلى عدم استقلال رحلة فانكوفر بوجوتا مع بقية أفراد البعثة خشية تنفيذ تلك التهديدات.
وأشار التقرير إلى أن كامباز كان من أبرز لاعبي كولومبيا في البطولة، لكن إهداره انفرادًا في الدقيقة 114 أمام سويسرا أشعل موجة من الرسائل العدائية التي تصاعدت لاحقًا إلى تهديدات بالقتل.
وأغلق كامباز التعليقات على حسابه عبر إنستجرام للحد من الرسائل المسيئة قبل أن يعيد تفعيلها بعد ساعات، بينما يدرس المقربون منه اتخاذ إجراءات أمنية، بينما تتابع الاتحاد الكولومبي لكرة القدم تطورات القضية عن كثب.

