تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء الأحد، إلى ملعب “ميتلايف” في نيويورك نيوجيرسي، حيث تقام المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026. ويأتي هذا الحدث وسط أجواء احتفالية غير مسبوقة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
ولا يقتصر الحدث على المباراة النهائية فحسب، بل أعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” برنامجًا ترفيهيًا ضخمًا يجمع بين الرياضة والموسيقى والفنون، ليمنح الجماهير تجربة فريدة من نوعها في تاريخ البطولة.
ينطلق حفل الختام قبل 90 دقيقة من صافرة البداية، حيث يقود النجم الأمريكي بوست مالون العرض الرئيسي، والذي يُنتظر أن يكون واحدًا من أبرز لحظات الأمسية بفضل أسلوبه الموسيقي المتنوع وحضوره اللافت على المسارح العالمية.
كما يشارك في الحفل عدد من الأسماء اللامعة في عالم الفن مثل لورا باوزيني، نيكول شيرزينجر، وروبي ويليامز، إلى جانب صانع المحتوى الشهير IShowSpeed، مع ظهور خاص للنجم الهوليوودي توم كروز، في مزيج يجمع بين الموسيقى والترفيه والسينما.
وفي لحظة افتتاحية مؤثرة، تقدم النجمة العالمية جينيفر هدسون النشيد الوطني الأمريكي، بينما يؤدي كريستوفر ماكيو المعروف بلقب “تينور أمريكا” أغنية “America the Beautiful” ضمن احتفالات America 250 التي تسلط الضوء على دور الفن في توحيد الشعوب.
وفي سابقة تاريخية، يشهد نهائي مونديال 2026 إقامة عرض ترفيهي بين شوطي المباراة على غرار عروض السوبر بول، في خطوة غير معهودة خلال بطولات كأس العالم.
ويمتد العرض لنحو 11 دقيقة مع زيادة فترة الاستراحة بين الشوطين إلى ما بين 20 و25 دقيقة لإتاحة الفرصة لتجهيز المسرح وإقامة الفعالية بشكل متكامل.
ويقود عرض منتصف المباراة ثلاثي من عمالقة الموسيقى العالمية: مادونا، شاكيرا، وفرقة BTS الكورية الجنوبية، بمشاركة إضافية للنجم الكندي جاستن بيبر. ومن المتوقع أن يكون هذا العرض هو الأضخم في تاريخ البطولة.
يمثل هذا الحدث مزيجًا فريدًا بين كرة القدم والترفيه العالمي، في ليلة تُسدل الستار على نسخة استثنائية من كأس العالم هي الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا. وسط توقعات بأن تبقى هذه الاحتفالات عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.

