شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة من التغييرات الفنية والإدارية، حيث أسفرت النتائج عن إقالة عدد من المدربين، بالإضافة إلى استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد إخفاق منتخب بلاده في البطولة.
كما تم إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس، في حين تقدم كل من هونغ ميونغ-بو مدرب كوريا الجنوبية، وستيف كلارك مدرب إسكتلندا، وميروسلاف كوبيك مدرب التشيك، ومارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي باستقالاتهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في البطولة.
وغادرت منتخبات تونس وكوريا الجنوبية وإسكتلندا والتشيك وأوروجواي منافسات كأس العالم من دور المجموعات، بينما ودع منتخب هولندا البطولة من دور الـ32.
وفي سياق متصل، أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن الإخفاق، ليصبح بذلك أول مسؤول إداري بارز يترك منصبه بسبب نتائج مونديال 2026.
وتعكس هذه التغييرات حجم الضغوط التي فرضتها نتائج كأس العالم 2026 على الاتحادات الوطنية، التي بدأت في إعادة ترتيب أوراقها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

