نزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى أرضية ملعب ميتلايف لحضور مراسم المباراة النهائية لكأس العالم، والتي انتهت بفوز منتخب إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد، ليحقق اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 إضغط هنا..
الرئيس ترامب يدخل إلى أرضية ملعب نهائي كأس العالم، لتسليم كأس البطولة إلى إسبانيا pic.twitter.com/aD0l2nnChY
— 🇺🇸محمد|MFU (@mfu46) July 19, 2026.
مباراة إسبانيا والأرجنتين
تُوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على نظيره الأرجنتيني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن النسخة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
جاء هدف التتويج الوحيد عن طريق فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. هذا الهدف منح “الماتادور” اللقب العالمي الثاني في تاريخه، بعد تتويجه الأول في مونديال 2010.
انتهى الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي، حيث اتسم اللقاء بالحذر الدفاعي والانضباط التكتيكي من كلا المنتخبين. لكن المنتخب الإسباني نجح في حسم اللقب خلال الأشواط الإضافية بهدف قاتل أعاد إلى الأذهان هدف أندريس إنييستا الشهير في نهائي كأس العالم 2010.
شهدت المباراة عدة أحداث مؤثرة، أبرزها إصابة مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز الذي غادر الملعب ليحل محله نيكولاس أوتاميندي. كما تلقى إنزو فرنانديز بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعد تدخل قوي، مما جعل منتخب “التانجو” يكمل اللقاء بعشرة لاعبين ويمنح الأفضلية للمنتخب الإسباني خلال الأشواط الإضافية.
فرض المنتخب الإسباني أسلوبه على معظم فترات المباراة معتمدًا على الاستحواذ وبناء الهجمات عبر لامين يامال وداني أولمو. بينما اعتمد المنتخب الأرجنتيني بقيادة قائده ليونيل ميسي على الهجمات المرتدة دون أن ينجح في الوصول إلى الشباك الإسبانية.
وبهذا التتويج، أضاف المنتخب الإسباني اللقب العالمي الثاني إلى سجله ليكرر إنجاز مونديال 2010 الذي حققه بقيادة جيله الذهبي الذي ضم تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وديفيد فيا وتشابي ألونسو وسيرجيو راموس وجيرارد بيكيه.
في المقابل، فشل المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على لقب كأس العالم، ليتبخر حلمه في أن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بالبطولة لنسختين متتاليتين منذ إنجاز المنتخب البرازيلي عام 1962.

