لم تنسَ فرنسا ما فعلته السنغال بها قبل 24 عاماً.. وفي نيوجيرزي، جاء الرد قاسياً وساحقاً، حيث اكتسح الديوك أسود التيرانجا بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الأولى من المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026، ليكون الردّ العملي على هزيمة 2002 الموجعة، حين ودّعت الديوك المونديال من الباب الضيق على يد أسود التيرانجا.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
رقم قاتل لتفوق الديوك عالمي
وبعيداً عن الثأر، تواصل فرنسا كتابة أرقامها القياسية في المونديال، إذ لم تخسر سوى مباراة واحدة في آخر 15 لقاءً لها بكأس العالم، كانت أمام تونس في قطر 2022، وإلا لكانت أول منتخب يصل لـ15 مباراة متتالية دون هزيمة.
ورغم تصريحات ديدييه ديشامب قبل المباراة، التي نفى فيها التفكير في الثأر، إلا أن أداء لاعبيه على أرض الملعب كان رسالة واضحة بأن السنغال دفعت ثمن 2002 كاملاً.. وجماهير الديوك هتفت في نيوجيرزي: “النهاية كانت معانا الليلة”.
فرنسا تواجه النرويج
ويواجه منتخب فرنسا في الجولة المقبلة منتخب العراق، فيما تنتظر السنغال مواجهة صعبة أمام النرويج، في مجموعة تضم أسماء ثقيلة، لكن الانطلاقة الفرنسية القوية تجعلها المرشح الأبرز لتصدر المجموعة.
مبابي يمحو ذاكرة 2002.. ويُصبح الأسطورة
قاد كيليان مبابي حملة الثأر الفرنسية، بعدما سجّل ثنائية رائعة (دق.66، دق.90+6)، ليؤكد أن الجيل الحالي لا يرحم، ويعيد للذاكرة مشهد 2002 الذي اهتزت فيه فرنسا أمام السنغال 0-1 في سول.
ولم يكتفِ مبابي بالفوز، بل دخل تاريخ الكرة الفرنسية من أوسع أبوابه، بعدما رفع رصيده إلى 58 هدفاً دولياً، متجاوزاً أوليفييه جيرو، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب الديوك.
باركولا يضع بصمته.. ومباي يُخفف القسوة
وفي الدقيقة 82، أضاف البديل برادلي باركولا الهدف الثالث لفرنسا، ليُنهي آمال السنغال في العودة للمباراة، قبل أن يسجل البديل إبراهيم مباي هدفاً شرفياً للسنغال في الدقيقة 90+5، لكنه لم يكن سوى تخفيف لقسوة الهزيمة.

