يحل فريق برشلونة الإسباني، الذي يضم في صفوفه المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، ضيفًا على بازل السويسري في ملعب «سانت جاكوب بارك» عند الخامسة والنصف مساء اليوم الأحد. تأتي هذه المباراة ضمن استعدادات الفريق الكتالوني للموسم الجديد.

مباراة بازل ضد برشلونة

تعتبر مباراة بازل الودية قبل الأخيرة للفريق الكتالوني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث سيواجه النادي الأهلي الأربعاء المقبل في بطولة كأس خوان جامبر بملعب «كامب نو». ومن المتوقع أن يشهد اللقاء مشاركة المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي تم استدعاؤه ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى سويسرا، إلى جانب لامين يامال ورافينيا وأكريم أديمي.

قائمة برشلونة ضد بازل

الدفاع: أليخاندرو بالدي، باو كوبارسي، أندرياس كريستينسن، جيرارد مارتين، جول كوندي، إريك جارسيا، ألفارو كوتيز، تشافي إيسبارت، جوردي بيسكوير.

الوسط: فيرمين لوبيز، داني أولمو، مارك برنال، بريان فاريناس، أويان جورين.

الهجوم: لامين يامال، رافينيا، أنتوني جوردون، كريم أديمي، حمزة عبد الكريم، تونكارا، بيسيوا.

برشلونة يضع خطة لتطوير حمزة عبد الكريم

في سياق آخر، يستمر نادي برشلونة في تطوير أداء المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد الأداء اللافت الذي قدمه مؤخرًا. يحظى اللاعب بثقة متزايدة من المدير الفني الألماني هانزي فليك الذي يعتبره مشروعًا واعدًا للاندماج مستقبلاً ضمن صفوف الفريق الأول الذي يستعد لمواجهة النادي الأهلي في 19 أغسطس الجاري ضمن بطولة كأس خوان جامبر.

وفقًا لشبكة «ذا أثلتيك»، التابعة لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، يعمل برشلونة على تعزيز بعض الجوانب الفنية لدى حمزة عبد الكريم مثل تحركاته خارج منطقة الجزاء وقدرته على الربط بين الخطوط بما يتناسب مع فلسفة النادي التي تعتمد على الاستحواذ واللعب الجماعي.

على الرغم من ذلك، يبقى الحس التهديفي الذي يتمتع به المهاجم المصري داخل منطقة الجزاء أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت برشلونة للاهتمام بتطوير مهاراته باعتباره ميزة مهمة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

يتماشى تطوير حمزة عبد الكريم مع فلسفة برشلونة المعتادة في تكوين لاعبيه؛ حيث يتعلم عناصر أكاديمية النادي منذ سن مبكرة كيفية التحرك الجماعي والتعاون مع زملائهم. لذا يُطلب من المهاجم الصريح التكيف مع أسلوب اللعب وعدم الاكتفاء بالبقاء داخل منطقة الجزاء.

تشير رؤية برشلونة إلى أن الأشهر الأولى لحمزة عبد الكريم داخل النادي ساهمت في تأقلمه سريعًا مع طريقة اللعب دون أن يفقد أهم أسلحته؛ وهي قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء والظهور في الأماكن التي تشكل تهديدًا على مرمى المنافسين.