Published On 20/7/2026.
نقش أليكس باينا، لاعب المنتخب الإسباني، اسمه في تاريخ كرة القدم من خلال إنجاز غير مسبوق بعد تتويجه ببطولة كأس العالم 2026.
وحقق باينا (25 عاماً) إنجازاً جديداً في مسيرته الدولية بفوزه مع “لا روخا” بكأس العالم بعد انتصاره على الأرجنتين، البطل السابق، في النهائي الذي أقيم على ملعب نيويورك نيوجيرسي بهدف دون رد.
إنجاز باينا التاريخي
وأصبح باينا جناح أتلتيكو مدريد أول لاعب في التاريخ يفوز مع منتخب بلاده بثلاثة ألقاب كبرى متتالية، وفق ما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية.
وكان باينا أحد عناصر منتخب إسبانيا الذي تُوج قبل عامين بلقب كأس أوروبا (يورو 2024) التي استضافتها ألمانيا، بفوزه في نهائي برلين على نظيره الإنجليزي بهدفين لهدف، تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
بعد ذلك، انضم باينا إلى قائمة منتخب إسبانيا الأولمبي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس 2024 بقيادة المدرب سانتي دينيا، حيث حصد معه ذهبية منافسات كرة القدم على حساب الدولة المضيفة فرنسا.
وانتهت المباراة المثيرة التي شهدت 8 أهداف كاملة وتمتد لشوطين إضافيين على ملعب “حديقة الأمراء” بفوز إسبانيا بنتيجة 5-3.
والآن، أكمل باينا ثلاثيته “الفريدة” بالتتويج بكأس العالم، بفضل هدف وحيد سجله مواطنه فيران توريس في شباك الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.
وعلّقت “ماركا” على هذا الإنجاز قائلةً: “لم يسبق لأي لاعب أن أكمل هذا التاج الثلاثي بشكل متتالٍ وفي غضون عامين، مما يجعل إنجاز باينا حالة غير قابلة للتكرار في عالم كرة القدم”.
وخاض باينا جميع المباريات السبع مع إسبانيا في مونديال 2026 بواقع 487 دقيقة وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير، سجل خلالها هدفاً وحيداً في مرمى أوروغواي وصنع مثله.
وسبق أن فاز النجمان الأرجنتينيان ليونيل ميسي وأنخيل دي ماريا بجميع هذه الألقاب، لكن لم تكن متتالية كما فعل باينا.
وكان ميسي ودي ماريا ضمن قائمة منتخب الأرجنتين الذي حصد ذهبية منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بكين 2008.
حينها فازت الأرجنتين في النهائي على نيجيريا بهدف وحيد سجله دي ماريا بتمريرة حاسمة من ميسي.
وبعد 13 عاماً من ذهبية بكين، تمكّن ميسي ودي ماريا أخيراً من تحقيق الألقاب الكبرى مع منتخب الأرجنتين الأول بتتويجهما بألقاب كوبا أمريكا 2021 و2024 وكأس العالم 2022 في قطر.

