Published On 8/7/2026.
|.
آخر تحديث: 11:31 (توقيت مكة).
يسعى المنتخب المغربي إلى الثأر من خسارته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما يلتقي المنتخبان الخميس في ربع نهائي مونديال 2026.
وتدخل فرنسا المباراة كمرشح رئيسي للفوز، حيث يمنحها الحاسوب العملاق لشركة “أوبتا” فرصة تبلغ 60.9% للتأهل، مقابل 16.9% للمغرب، بينما تبلغ احتمالية انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 22.2%.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list.
ويطمح المنتخب الفرنسي إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعدما توج باللقب في 2018 وحل وصيفًا في 2022. وإذا نجح في تجاوز المغرب، فسيصبح ثالث منتخب في التاريخ يصل إلى المربع الذهبي لثلاث نسخ متتالية بعد ألمانيا والبرازيل.
وصلت فرنسا إلى ربع النهائي عقب فوز صعب على باراغواي بهدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليصل رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، متساويًا مع ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند في صدارة سباق الحذاء الذهبي.
كما يقدم مايكل أوليسي أداءً مميزًا، حيث أسهم بشكل كبير في القوة الهجومية لفرنسا إلى جانب مبابي، بينما يواصل المنتخب سلسلة نتائج قوية حقق خلالها سبعة انتصارات متتالية في المباريات الرسمية.
في المقابل، يواجه المغرب شكوكًا بشأن جاهزية إسماعيل صيباري، الذي تعرض لإصابة في الفخذ خلال الفوز على كندا في دور الـ16 بعدما سجل في جميع مباريات دور المجموعات. وفي حال غيابه، سيعتمد المدرب محمد وهبي على إبراهيم دياز وأشرف حكيمي لمواصلة التألق الهجومي.
تألق المهاجم المغربي إسماعيل صيباري خلال مونديال 2026 (غيتي).
يُعد دياز أكثر اللاعبين المغاربة مساهمة بالأهداف منذ كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما سجل ستة أهداف وصنع أربعة، فيما يتصدر حكيمي قائمة المدافعين الأكثر صناعة للفرص في آخر نسختين من كأس العالم، حيث صنع 15 فرصة في نسخة 2026 وهو أعلى رقم لمدافع أفريقي في نسخة واحدة منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع شادي رياض بسبب إصابة في الركبة، بينما ينتظر المنتخب الفرنسي موقف أوريليان تشواميني وويليام ساليبا من اللحاق بالمباراة بعد تعرضهما لإصابتين في اللقاء السابق.
سبق للمنتخبين أن التقيا في نصف نهائي مونديال 2022 عندما فازت فرنسا بهدفين دون رد، كما لم يخسر المنتخب الفرنسي أي من المواجهات الست السابقة أمام المغرب محققًا ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات.
ورغم ذلك تشير الإحصاءات إلى أن نصف هزائم فرنسا في كأس العالم خلال القرن الحالي جاءت أمام منتخبات أفريقية، مما يمنح المغرب دافعًا إضافيًا لمحاولة صناعة مفاجأة جديدة وبلوغ نصف النهائي.

