يتنافس المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي كأس العالم 2030، حيث ستقام النسخة المقبلة من البطولة بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع إقامة مباراة في كل من الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي احتفالًا بمرور 100 عام على النسخة الأولى. وفقًا لصحيفة “theobjective” الإسبانية، تعمل حكومة إسبانيا على وضع خطة بديلة لتعزيز ملفها لاستضافة النهائي.
سيكون ملعب كامب نو، الذي سيتم تجديده لاستيعاب 105 آلاف مشجع، هو البديل المقترح لملعب سانتياجو بيرنابيو. تسعى إسبانيا لمنافسة المغرب التي تستعد لإنشاء ملعب الحسن الثاني بسعة 115 ألف مشجع. وأشار التقرير إلى أن الملعب المزمع إنشاؤه في الدار البيضاء يعد خيارًا جذابًا للفيفا لاستضافة النهائي، نظرًا للعوائد المالية الكبيرة المتوقعة من مبيعات التذاكر.
وأوضح التقرير أن استضافة الملعب المغربي للنهائي قد تدر عائدات تتراوح بين 100 إلى 150 مليون يورو للفيفا، بالإضافة إلى 50 مليون يورو أخرى من مصادر مرتبطة بالحدث، وهو ما يفوق العوائد المتوقعة من ملعب سانتياجو بيرنابيو. ومن المقرر افتتاح ملعب الحسن الثاني في عام 2028 بتكلفة تبلغ 478 مليون يورو.
وقد صرح رافائيل لوزان، في تصريحات نقلتها جريدة موندو ديبورتيفو: “إسبانيا تمتلك قدرة تنظيمية رائعة أثبتتها عبر سنوات طويلة، وستقود كأس العالم 2030، وسيُقام نهائي تلك البطولة هنا”. وأضاف: “المغرب يشهد تحولًا حقيقيًا على جميع الأصعدة مع ملاعب رائعة. يجب الاعتراف بما أُنجز بشكل جيد. لكن في كأس الأمم الإفريقية شهدنا مشاهد تسيء إلى صورة كرة القدم العالمية”. وتابع: “سنحتفل في نسخة 2030 بمئوية المونديال التي تُخلد مرور 100 عام على كأس العالم التي أُقيمت في أوروجواي”. واختتم حديثه بقوله: “علينا أن نكون على مستوى الحدث. نحن نعمل على أن تستضيف إسبانيا أفضل كأس عالم في التاريخ عام 2030”.
كانت أول نسخة من كأس العالم قد أُقيمت في عام 1930 في أوروجواي، حيث وصلت الأرجنتين إلى نهائي البطولة آنذاك، بينما كان مقر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونيمبول” يقع في باراجواي خلال تلك الفترة. وبذلك ستتأهل الدول الست مباشرة إلى كأس العالم، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يُقام فيها كأس العالم عبر ثلاث قارات مختلفة وهي إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.

