استنكر مصدر من الاتحاد المصري للسباحة الحملة الممنهجة التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي بعد حادثة حدثت خلال إحدى البطولات، حيث تعرض لاعب لحالة من الإرهاق، وهو أمر شائع في مثل هذه المنافسات داخل مصر وخارجها.
وأوضح الاتحاد أن التعامل مع حالة السباح تم بشكل مثالي، إذ لم يستغرق خروجه أكثر من 15 إلى 20 ثانية بعد تدخل المنقذين الذين كانوا في أقصى درجات اليقظة، حيث انتبهوا للاعب منذ اللحظة الأولى للإرهاق. وتم نقله إلى سيارة الإسعاف لتلقي الإسعافات الأولية بنجاح واستعاد لياقته قبل أن يعود لمتابعة باقي المنافسات سيرًا على قدميه.
تأتي الشائعات المتداولة ضمن حملة ممنهجة تهدف إلى تجميد نشاط الاتحاد والتأثير على موقفه في الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الاستقرار المالي والإداري الذي يشهده خلال السنوات الأخيرة. إن ترديد هذه الأكاذيب قد يؤثر سلبًا على الرياضة المصرية وسمعتها إقليميًا ودوليًا، مما يحرم مصر من امتيازات رياضية كبيرة.
كما أن الصفحات المشاركة في الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل أسماء مستعارة وبدون هوية رسمية، وتردد تلك الشائعات لخدمة أهداف قلة قليلة تمولها لأغراض شخصية دون النظر للمصلحة العامة. تسعى نواياهم إلى وقف النشاط الرياضي وتأثير ذلك سلبًا على المدربين والحكام، مما قد يؤدي لفقدان مصدر دخلهم وتهديد أسرهم.
قام الاتحاد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه تلك الصفحات وتقديم بلاغات رسمية للجهات المعنية، والتي تبين أنها تدار من الخارج ضمن حملة ممنهجة ضد الرياضة المصرية.
وتابع الاتحاد المصري للسباحة ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار وادعاءات كاذبة ومضللة تتضمن زعم وقوع حالة غرق لأحد السباحين نتيجة عدم وجود منقذين أو بسبب عدم انتباه الحكم. وهذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي واقعة أو دليل.
أكد الاتحاد المصري للسباحة أن نشر أو ترويج مثل هذه الأخبار المضللة يثير البلبلة ويؤثر على الرأي العام، ويسيء إلى سمعة الرياضة المصرية. كما قد يترتب عليه أضرار بالمصلحة العامة وتعريض رياضة السباحة المصرية لتداعيات محلية ودولية تمس مكانتها ومصالحها.
ووجه الاتحاد دعوة لوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لتحري الدقة والالتزام بالمهنية وعدم تداول أو إعادة نشر أي معلومات أو أخبار قبل التحقق من صحتها والرجوع إلى المصادر الرسمية المختصة.
كما يؤكد الاتحاد المصري للسباحة احتفاظه بكامل حقوقه القانونية في اتخاذ جميع الإجراءات التي كفلها القانون تجاه كل من يثبت تعمده نشر أو ترويج أو إعادة تداول أخبار كاذبة أو مضللة تضر بسمعة الاتحاد أو الرياضة المصرية أو المساس بالمصلحة العامة.
وجدد الاتحاد المصري للسباحة التزامه الكامل بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في جميع البطولات والفعاليات التي ينظمها أو يشرف عليها، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تظل في مقدمة أولوياته وأنه لن يتهاون في مواجهة أي محاولات لنشر معلومات غير صحيحة أو الإساءة لمؤسسات الرياضة المصرية.

