كشفت تقارير صحفية عن تحركات جادة داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية، في ظل الأزمة المتزايدة بشأن إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. حيث اجتمع عدد من كبار مسؤولي كرة القدم في مدينة سالزبورج النمساوية لمناقشة مستقبل المنظومة الرياضية.
ووفقًا لموقع “تاك سبورت” البريطاني، شارك في هذه المناقشات كل من ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، وناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، بالإضافة إلى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.
يويفا يضغط على إنفانتينو
تشير التقارير إلى أن يويفا يسعى لإقناع جياني إنفانتينو بالاستقالة من رئاسة فيفا أو الانسحاب من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وفي حال رفض إنفانتينو ذلك، قد يتولى تشيفرين قيادة تحرك للتصويت على سحب الثقة منه.
ويتطلب الدعوة إلى تصويت استثنائي لسحب الثقة الحصول على دعم 43 اتحادًا عضوًا في فيفا، مما قد يمهد الطريق لمواجهة قوية داخل أروقة الاتحاد الدولي.
كما يدرس يويفا عددًا من البدائل المحتملة لخلافة إنفانتينو، ومن أبرز الأسماء المطروحة فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف”، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
خيارات تصعيدية أخرى
لا تقتصر التحركات الأوروبية على مسألة الانتخابات فقط، بل تشمل الخيارات التي يجري بحثها إمكانية مقاطعة بعض مسابقات فيفا والامتناع عن المشاركة في اجتماعات رئيسية للاتحاد الدولي. فضلًا عن دراسة فكرة إقامة مشروع مشترك يجمع بين يويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي إذا ما تصاعدت الخلافات.
في المقابل، أثارت مشاركة باتريس موتسيبي في اجتماعات سالزبورج اهتمامًا واسعًا، خاصة بعدما دعا رئيس كاف الاتحادات الأعضاء في فيفا إلى ترك مسألة مستقبل إنفانتينو للانتخابات.
وقال موتسيبي: “إذا كنتم ترغبون في الإطاحة به، فاذهبوا إلى الانتخابات. دعوا الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا تقرر”.

